يُعد حجر النيزك من أكثر الأحجار الطبيعية إثارة للاهتمام، ليس فقط لأنه قادم من الفضاء الخارجي، وإنما أيضًا لما يحمله من مكانة خاصة، هذا ما اكدته جراند ماستر لبنى أحمد استشاري العلاج ب الطاقة الحيوية و الأحجار الكريمة والكريستال
وعلى جانب احر يدرسه العلماء باعتباره شاهدًا على نشأة النظام الشمسي، حيث ينظر إليه باعتباره حجرًا يتمتع بخصائص روحية وطاقية مميزة.
و تابعت: يُعرف النيزك علميًا بأنه جسم صخري أو معدني يعبر الغلاف الجوي للأرض، ويتمكن جزء منه من الوصول إلى سطحها بعد تحمله درجات حرارة شديدة ناتجة عن الاحتكاك.
وغالبًا ما يتميز بكثافته المرتفعة واحتوائه على نسب من الحديد والنيكل، إلى جانب قشرة خارجية سوداء تتكون أثناء دخوله الغلاف الجوي.
وقالت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج ب الطاقة الحيوية و الأحجار الكريمة والكريستال، إن حجر النيزك يحتل مكانة خاصة في مدارس العلاج بالطاقة، لافتة إلى أنه يُستخدم باعتباره أحد الأحجار التي يُعتقد أنها تساعد على تنقية المجال الطاقي المحيط بالإنسان والمكان.
وأضافت أنه يتم الاعتماد على حجر النيزك كوسيلة للحماية من الطاقات السلبية، سواء من خلال ارتدائه أو وضعه داخل المنزل أو مكان العمل، موضحة أنه يعمل كـ"درع طاقي" يساعد على امتصاص التأثيرات السلبية وتهيئة أجواء أكثر هدوءًا واتزانًا.
وأشارت إلى أن الحجر يساهم في رفع مستوى الطاقة الحيوية لدى الإنسان، كما يُنسب إليه دور في تعزيز النشاط العام والطاقة الجنسية، إلى جانب المساعدة على تهدئة التوتر العصبي وإضفاء حالة من الاسترخاء والصفاء الذهني، وهو ما يجعله مناسبًا لممارسة التأمل.
وأوضحت لبنى أحمد أنه ينصح بوضع حجر النيزك في أماكن التجمعات أو البيئات التي تشهد ضغوطًا كبيرة، انطلاقًا من اعتقادهم بقدرته على امتصاص الطاقات السلبية المنتشرة في المكان والمساهمة في خلق أجواء أكثر إيجابية.