تقدمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين ل ثورة 23 يوليو 1952، مؤكدة أنها "ثورة وطنية خالدة مثلت محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ورسخت قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".
وذكرت التنسيقية، في بيان اليوم الخميس، أن ثورة يوليو ستظل رمزًا للإرادة الوطنية وقدرة المصريين على صناعة مستقبلهم، بما حملته من مبادئ أسهمت في بناء الدولة الوطنية وتعزيز مكانة مصر ودورها الريادي.
وفي هذه المناسبة الوطنية، أكدت التنسيقية أن وعي الشعب المصري سيظل الضامن الحقيقي لحماية الوطن ومقدراته، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
وجددت التنسيقية اعتزازها بتاريخ مصر الوطني ونضال أبنائها، داعية إلى استلهام قيم العمل والانتماء والإخلاص التي جسدتها ثورة يوليو، من أجل استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.