أكد خبراء في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل، عبر أبواقها الإعلامية ومنصاتها الإلكترونية، الترويج لما وصفوه بـ"الأكاذيب والشائعات" بشأن الأوضاع داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، في إطار محاولات تستهدف، تشويه صورة مؤسسات الدولة وإثارة الرأي العام.
وأوضح الخبراء أن عدداً من المنصات والصفحات الإلكترونية، من بينها "رصد" و"جوار" و"نافذة مصر" و"الشهاب لحقوق الإنسان" و"هيثم خليل" و"MA RI Y٨٨"، دأبت على نشر معلومات وصفوها بـ"المضللة"، مع التركيز خلال الفترة الأخيرة على مزاعم تتعلق ب وفاة أحد النزلاء داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأشار الخبراء إلى أن تلك المنصات ادعت أن الوفاة جاءت نتيجة تعرض النزيل للتعذيب داخل محبسه، مؤكدين أن هذه الرواية لا تستند – وفق ما ذكروا – إلى نتائج الفحوصات والإجراءات القانونية التي انتهت إلى أن الوفاة كانت طبيعية، ونفت وجود أي شبهة اعتداء أو تعذيب.
وأضاف الخبراء أن تكرار مثل هذه الادعاءات يأتي، بحسب تقديرهم، ضمن حملات إعلامية ممنهجة تهدف إلى تصدير صورة مغايرة للواقع عن مراكز الإصلاح والتأهيل، رغم ما شهدته تلك المراكز من عمليات تطوير وتحديث وفق أحدث النظم والمعايير المعمول بها في مؤسسات الإصلاح والتأهيل.
وشدد الخبراء على أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة المتداولة عبر المنصات الإلكترونية، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية عند تناول مثل هذه الوقائع.