الغارات الأمريكية على إيران تنطلق من قاعدة بريطانية

الغارات الأمريكية على إيران تنطلق من قاعدة بريطانية الغارات الأمريكية على إيران تنطلق من قاعدة بريطانية

عرب وعالم24-7-2026 | 00:26

نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة لل حرس الثوري الإيراني باستخدام قاذفة إستراتيجية انطلقت من قاعدة راف فيرفورد الجوية في بريطانيا، في أول عملية من هذا النوع تُنفذ من الأراضي البريطانية، منذ تولي رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام منصبه، في خطوة تعكس استمرار التنسيق العسكري بين لندن وواشنطن وسط تصاعد المواجهة مع طهران.

وذكرت مصادر لموقع "أكسيوس" أن القاذفة من طراز B-1 أقلعت، الثلاثاء الماضي، من قاعدة راف فيرفورد في مقاطعة جلوسترشير جنوب غرب إنجلترا، واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، في إطار الحملة العسكرية التي كثفتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران.

موافقة بريطانية
بحسب التقارير، وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، على مواصلة السياسة التي انتهجتها الحكومة السابقة، التي تتيح للولايات المتحدة استخدام قاعدة راف فيرفورد، بجانب قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، لتنفيذ ما تصفه لندن وواشنطن بـ"الضربات الدفاعية، وفقًا لصحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.

وتعد هذه أول مهمة قتالية تنطلق من قاعدة بريطانية منذ تولي بيرنام رئاسة الحكومة، ما يعكس استمرار التعاون العسكري الوثيق بين البلدين رغم وجود تباينات داخل الحكومة البريطانية بشأن الانخراط في العمليات الأمريكية.

خلافات حكومية
أشارت التقارير إلى أن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، أبدى، في وقت سابق، اعتراضه على استخدام القواعد البريطانية في العمليات العسكرية الأمريكية، وقاد خلال اجتماعات مجلس الأمن القومي البريطاني معارضة لهذا التوجه، ما تسبب في توتر مع الإدارة الأمريكية.

وأثار تعيين ميليباند مخاوف داخل البيت الأبيض، نظرًا لمواقفه السابقة الداعية إلى الحد من المشاركة البريطانية في العمليات العسكرية الأمريكية خارج البلاد.

استعدادات عسكرية
وفي موازاة الضربات الجوية، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من لهجته تجاه إيران، متوعدًا باستهداف منشآت حيوية، مثل الجسور أو محطات الكهرباء، مقابل كل سفينة تتعرض لهجمات إيرانية في مضيق هرمز.

في المقابل، توعدت إيران برد قوي على الضربات الأمريكية، مؤكدة أن أي اعتداء على أراضيها أو بنيتها التحتية سيقابل برد مماثل. وقال مصدر عسكري لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، إن طهران ستهاجم البنية التحتية الإقليمية الأمريكية ردًا على ذلك.

وفي الوقت نفسه، كانت الولايات المتحدة تدرس تصعيد حملتها ضد إيران مرة أخرى، ونشرت قوات العمليات الخاصة ومعدات عسكرية وطواقم طبية إضافية في المنطقة، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

كما وضعت قاذفات إستراتيجية متمركزة في الولايات المتحدة وبريطانيا في حالة تأهب، بالتزامن مع انتشار مقاتلات أمريكية في قواعد متقدمة بالشرق الأوسط.

وأرسلت واشنطن أكثر من 150 عنصرًا من الطواقم الطبية إلى مركز لاندشتول الطبي العسكري في ألمانيا، المخصص لعلاج الجنود الأمريكيين المصابين، بعد مقتل أربعة جنود أمريكيين، خلال العمليات الأخيرة.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان