أكد مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية، حسن خالد ، أن عمليات تفويج السودانيين من مصر إلى بلادهم تسير بصورة منتظمة وفق خطة متكاملة، في ظل تزايد أعداد الراغبين في العودة، مشيرًا إلى أن الإقبال المتنامي يعكس تمسك السودانيين بوطنهم ورغبتهم في المشاركة بمرحلة إعادة البناء والاستقرار.
وقال حسن خالد إن العودة الطوعية تمثل رسالة وطنية تؤكد ارتباط السودانيين بأرضهم، وتفند كل الرهانات التي سعت إلى إبعادهم عن وطنهم أو تعطيل مشاركتهم في مستقبله، لافتًا إلى أن لجنة الأمل، بالتعاون مع ديوان الزكاة الاتحادي، تواصل تكثيف رحلات التفويج لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المواطنين.
وأوضح أن اللجنة لم تقتصر على تنظيم الرحلات من القاهرة ، بل وسعت نطاق عملها ليشمل رحلات مباشرة من الإسكندرية والعجمي إلى عدد من الولايات السودانية، بما يخفف الأعباء عن العائدين ويسهل وصولهم إلى مناطقهم الأصلية.
وأضاف أن اللجنة أولت اهتمامًا كبيرًا بالجوانب الإنسانية ، حيث تم تخصيص مقاعد مريحة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير أطقم طبية لمرافقة الرحلات والتعامل مع الحالات المرضية، إلى جانب منح أولوية في التفويج لعدد من الفئات، من بينها أساتذة الجامعات والمعاهد العليا، والمحامون، والقضاة، وأسرهم، مع مراعاة توزيع العائدين وفق ولاياتهم ومناطقهم داخل السودان .
وأشار حسن خالد إلى أن عودة السودانيين تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الوطني، مؤكدًا أن العائدين سيكونون عنصرًا أساسيًا في جهود إعادة إعمار السودان ، من خلال المساهمة في إعادة تشغيل المرافق والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، ودعم استقرار الأسواق، وإحياء مؤسسات الدولة، بما يعزز مسيرة التعافي والاستقرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن لجنة الأمل، بالتعاون مع ديوان الزكاة الاتحادي، ستواصل تنفيذ برنامج العودة الطوعية حتى يتمكن كل سوداني يرغب في العودة من الوصول إلى وطنه بأمان وكرامة، في إطار رؤية تستهدف لمّ شمل الأسر، ودعم جهود إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في السودان.