تعيش فرنسا أياماً عصيبة ومأساوية مع استمرار اشتعال حرائق الغابات في عدة مناطق من البلاد، ولاسيما في الجنوب والجنوب الغربي، حيث تحول إقليم "جيروند" والمناطق المجاورة إلى ساحة مواجهة مفتوحة ضد نيران غير مسبوقة.
ودخلت البلاد رسمياً في حالة استنفار شامل تتداخل فيه الجهود العسكرية والمدنية والدولية للسيطرة على كوارث بيئية وإنسانية تتجاوز في حدتها أسوأ ما سجلته البلاد في تاريخها الحديث.


