أكد الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية، عاصم البلال الطيب، أن اللجنة، بالتعاون مع شركائها، تواصل تحقيق تقدم ملحوظ في برنامج العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن عدد العائدين اقترب من 40 ألف مواطن جرى نقلهم إلى السودان عبر الطائرات والحافلات والقطارات والبواخر، رغم التحديات والظروف اللوجستية.
وأوضح البلال أن رحلات العودة شملت مختلف الفئات العمرية والشرائح المجتمعية، بما في ذلك كبار السن والحالات الخاصة، إضافة إلى عدد من المرحلين قسرًا من السجون المصرية بعد استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالإقامة، وذلك بدعم من رجال المال والأعمال وعدد من مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة المالية.
وأضاف أن مشوار لجنة الأمل انطلق بالتنسيق مع مجلس الأمن والسلم المجتمعي من خلال تفويج طلاب الشهادة السودانية وأسرهم، حفاظًا على مستقبلهم الدراسي، قبل أن يتوسع البرنامج تدريجيًا ليشمل آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وأشار إلى أن الشراكة مع ديوان الزكاة الاتحادي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكافل، وأسهمت في استمرار رحلات العودة وتوسيع نطاقها لتشمل السودانيين المقيمين في مختلف المحافظات المصرية، مع العمل مستقبلًا على خدمة السودانيين في دول اللجوء الأخرى.
ولفت البلال إلى أن الأيام الماضية شهدت تنفيذ عدد من رحلات العودة من مدينتي الإسكندرية والعجمي بالتنسيق مع متطوعي لجنة الأمل، بهدف تخفيف الضغط على مسارات العودة، واستكمال تجربة التفويج عبر القطار ثم الباخرة والحافلات بعد المعبر، موضحًا أن رحلات القطارات تخضع حاليًا للمراجعة والتقييم تمهيدًا لاستئنافها وفق الترتيبات الفنية.
وأكد الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل أن رحلات العودة البرية تتواصل بصورة يومية، في إطار خطة اللجنة لتيسير عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، مشددًا على استمرار التنسيق مع الشركاء لتوفير وسائل النقل والدعم اللازم حتى يتمكن جميع الراغبين من العودة إلى وطنهم بكرامة وأمان.