ينظم المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية مؤتمر الطفل العربي في دورته الثالثة "دورة الكاتب الكبير عبد التواب يوسف" بعنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس" خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو "الثلاثاء، الأربعاء، الخميس".
وتبدأ فعاليات اليوم الأول غدا الثلاثاء في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بالجلسة الافتتاحية، وتتضمن كلمة أمين عام المؤتمر الشاعر الكبير عبده الزراع، وكلمة رئيس المؤتمر الشاعر الكبير أحمد سويلم، وكلمة د. لبنى عبد التواب يوسف، وكلمة لجنة التحكيم يلقيها د. محمود عسران، وكلمة رئيس النادي الكاتب الكبير محمد السيد عيد، وكلمة أمين عام المجلس الأعلى للثقافة د. أشرف العزازي.
وتعقبها مباشرة في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق فقرة التكريم التي تقدمها د. صفاء النجار، ويتم خلالها تكريم "الشخصية العربية" د. العيد جلولي من الجزائر، و"الشخصية المصرية" الكاتب الكبير جار النبي الحلو، وتكريم رئيس المؤتمر الشاعر الكبير أحمد سويلم، وتكريم اسم الكاتب الكبير عبد التواب يوسف وتتسلمه د. لبنى عبد التواب يوسف، وتكريم اسم الشاعر الكبير سمير عبد الباقي عن الراحلين، وتكريم د. محمود عسران رئيس لجنة التحكيم.
كما يتم تكريم الداعمين للمؤتمر وهم: الفنان الكبير هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والأستاذ الحسيني عمران مدير عام النشر الثقافي بالهيئة العامة لقصور الثقافة، والكاتب الكبير أشرف بدير صاحب جائزة أشرف بدير الأدبية، ودار "بيت الحكمة" للنشر والترجمة ويتسلم التكريم الأستاذ عمرو مغيث مدير الدار، ودار "كتاب" للنشر والتوزيع ويتسلم التكريم الأستاذ طارق رمضان مدير الدار.
وتنطلق الجلسة الأولى في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا ويديرها الشاعر الكبير أحمد سويلم، ويشارك فيها محمد بغدادي ببحث عن "الميتافيرس وأثرها على الطفل المصري والعربي: السلبيات والإيجابيات والتحديات والمواجهة"، ود.الشيماء محمد السيد عيد عن "دور الذكاء الاصطناعي في الكتابة القصصية للأطفال بين الغرض والتحديات"، ود. نجلاء نصير عن "أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في تشكيل أدب الأطفال"، ود. أحلام عبد الرحيم عن "أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في أدب الطفل".
وفي تمام الساعة الواحدة وخمس دقائق ظهرا تبدأ الجلسة الثانية ويديرها الكاتب محمد ناصف، ويشارك فيها د. العيد جلولي من الجزائر ببحث عن "الميتافيرس وتحولات الحكاية الموجهة للطفل: من السرد الورقي إلى الفضاء الافتراضي"، ود. سعد عبد المجيد عن "مستقبل السرد القصصي للأطفال في عصر الميتافيرس بين تعزيز الخيال والواقع البديل"، والأستاذة أمل الرندي من الكويت عن "الكتاب التفاعلي والقصص الذكية في جذب الطفل"، ود. وليد نادي عن "الذكاء الاصطناعي وأدب الطفل: إشكالية الهوية والقيم الثقافية".
وتليها استراحة شاي في تمام الساعة الثانية وخمس دقائق عصرا ولمدة ساعة.
وتستأنف الفعاليات في تمام الساعة الثالثة وخمس دقائق عصرا بالجلسة الثالثة ويديرها د.محمود عسران، ويشارك فيها د.آلاء عبد الحميد عن "الطفل القارئ بين الورقي والوسائط الذكية"، والأستاذة إيوان زهير عن "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في يدي ورقة وزر"، والأستاذ محسن عبد الحفيظ عن "أدب الطفل في عصر الميتافيرس نحو رؤية جديدة للمحتوى الثقافي الرقمي"، ود. مصطفى عطية عن "المتخيل والإبداع والقيم عند عبد التواب يوسف"، والأستاذ أحمد قرني عن "دراسة حماية الملكية الفكرية وبرامج الذكاء الاصطناعي".
وتختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى في تمام الساعة الرابعة وخمس دقائق عصرا وحتى السادسة مساء، ويديرها الكاتب أحمد فضل شبلول حول موضوع "مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي"، ويشارك فيها الأساتذة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود.إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
ويبدأ اليوم الثاني الأربعاء في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بالجلسة الأولى ويديرها الكاتب منتصر ثابت، ويشارك فيها د. أماني الجندي عن "الحكاية الشعبية بين الجدة الحكاءة والجدة الخوارزمية"، ود. ريما الكردي من الأردن عن "صناعة محتوى الطفل بين الإبداع والتكنولوجيا جني القراءة أنموذجا"، ود. روضة أسامة رضوان من السعودية عن "من القصة القرآنية إلى المفاهيم التفاعلية STEM والذكاء الاصطناعي مدخلا لغويا في تعليم التربية"، والأستاذ أحمد عبد العليم عن "في تحولات المجتمع الرقمي صناعة محتوى الأطفال في العصر الرقمي بين الإبداع الثقافي والوسائط الخوارزمية".
وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا تبدأ الجلسة الثانية ويديرها الكاتب أحمد زحام، ويشارك فيها د. غالية الزامل عن "الأفاتار الرقمي في مسرح الطفل روزو والكوكب الضائع أنموذجا"، والأستاذة فوزية حمدون ود.تيجاني سيكبير من الجزائر عن "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، آليات جذب الطفل العربي في عصر العولمة، الكتاب التفاعلي والألعاب التفاعلية، الجمعية الولائية للطفولة والشباب نبوغ"، ود. محمد جمال الدين عن "الذكاء التربوي الموازي كآلية لتفكيك التحيزات الثقافية في محتوى الذكاء الاصطناعي"، ود.محمد سيد عبد التواب عن "أمنا الغولة والخوف الرقمي".
وفي تمام الساعة الواحدة ظهرا تبدأ الجلسة الثالثة ويديرها الكاتب أحمد طوسون، ويشارك فيها د. بخيتة حامد عن "الذكاء الاصطناعي وتحولات الخطاب الإبداعي في أدب الأطفال"، ود.محمد عبيد عن "حماية الهوية والقيم الثقافية في المنتج بالذكاء الاصطناعي"، والكاتبة جيلان زيدان عن "رؤية استراتيجية مقترحة لبناء المهارات القرائية والمناعة النفسية للطفل العربي"، ود.أسماء عواد عن "الهوية في الحكاية الشعبية والذكاء الاصطناعي".
وتليها استراحة من الساعة الثانية إلى الثالثة عصرا.
وتبدأ الجلسة الرابعة في تمام الساعة الثالثة عصرا ويديرها د.حمدي سليمان، ويشارك فيها د.رانيا سلامة عن "تأثيرات الترند المعرفية على إدراك المراهقين"، ود. أنوار عبد الرازق شعبان عن "الطفل العربي في القصص المصورة الذكية بوصلة المبدع في متاهة التوليد: هندسة الأوامر البصرية لحماية وعي الطفل العربي في القص المصورة الذكية"، ود. بهون سعيد من الجزائر عن "حماية الهوية والقيم الثقافية في المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي"، والأستاذ ناصر العزبي عن "حدود العلاقة بين خيال الكاتب والآلة".
وتختتم فعاليات اليوم الثاني بالمائدة المستديرة الثانية في تمام الساعة الرابعة عصرا وحتى الخامسة والنصف مساء، ويديرها الكاتب أيمن فتيحة حول موضوع "تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، ويشارك فيها رؤساء مجلات الأطفال الأساتذة: د. شهيرة خليل "مجلة سمير"، ود. نهى عباس "مجلة نور"، وحسين الزناتي "علاء الدين"، ونجلاء علام "قطر الندى"، وهويدا حافظ "مجلة فارس"، ود. هدى حميد "مجلة الفردوس"، وإيمان بهي الدين "مجلة خطوة".
ويبدأ اليوم الثالث الخميس في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بالجلسة الأولى ويديرها الأستاذ وليد كمال، ويشارك فيها د. علي أحمد سالمان عن "التحديات التربوية والثقافية المرتبطة بالمحتوى الرقمي"، ود.كمال اللهيب عن "استراتيجيات تمثيل الكائن الرقمي في أدب الأطفال دراسة سردية ثقافية"، ود. جهاد عبد العزيز عن "سيكولوجيا المكان الافتراضي وأثرها في تنمية خيال الطفل وإعادة تشكيل الشخصية رواية حكاية الفتى الطائر أنموذجا"، ود.درية فرحات من لبنان عن "فاعلية الكتاب التفاعلي والقصص الذكية في تنمية مهارات الطفل اللغوية والمعرفية".
وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا تبدأ الجلسة الثانية وتديرها الكاتبة صفاء عبد المنعم، ويشارك فيها د. إبراهيم عبد العليم عن "التحديات التربوية بين الثقافة واللغة والذكاء الاصطناعي"، والكاتبة تاجوج الخولي عن "أنسنة المصفوفة: تحولات الذكاء الاصطناعي وجدلية التلقي في أدب الطفل الرقمي"، ود. ندى طارق عن "تحولات السينوغرافيا في مسرح الطفل بين الواقع والفضاء الرقمي"، ود. شعبان أحمد بدير عن "الهوية الرقمية في أدب الطفل الإماراتي بين السرد الإبداعي والسرد التوليدي".
وفي تمام الساعة الواحدة ظهرا تبدأ الجلسة الثالثة ويديرها الكاتب مصطفى غنايم، ويشارك فيها د. هادية صابر عن "الروبوت بين الوجع والحلم"، والأستاذة نهال خيري عن "ما بعد الجسر المسرحي الأفاتار والهوية الرقمية في عروض الطفل التفاعلية داخل الميتافيرس"، ود.يارا الفخراني عن "الواقعية السحرية في الإنتاج القصي لعبد التواب يوسف"، والأستاذة دعاء عبد المنعم عن "أدب الطفل بين أصالة الإبداع وتحديات التغيير".
وتليها استراحة من الساعة الثانية إلى الثالثة عصرا.
وتقام المائدة المستديرة الثالثة في تمام الساعة الثالثة عصرا وحتى الرابعة والنصف مساء، ويديرها الكاتب هاني قدري حول موضوع "حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري"، ويشارك فيها عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، ومحمد المطارقي، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وعزة أنور، وصفاء صلاح الدين.
وتختتم فعاليات المؤتمر في تمام الساعة الرابعة والنصف عصرا بالجلسة الختامية التي تقدمها الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد رئيس النادي، وقراءة التوصيات للشاعر عبده الزراع أمين عام المؤتمر.