الإسكندرية تمنح أطفال ذوي الهمم يومًا استثنائيًا في المتحف اليوناني الروماني

الإسكندرية تمنح أطفال ذوي الهمم يومًا استثنائيًا في المتحف اليوناني الرومانيجانب من اللقاء

محافظات27-7-2026 | 21:37

نظمت وحدة حماية الطفولة بحي وسط الإسكندرية زيارة ثقافية وترفيهية لـ20 طفلًا من جمعية القلب الأبيض ل ذوي الهمم إلى المتحف اليوناني الروماني، وذلك في إطار تنفيذ مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة.. الإسكندرية مدينة التعلّم المستدام" التي أطلقتها المحافظة بهدف نشر ثقافة التعلم المستمر وتعزيز الوعي المجتمعي، تنفيذًا لتوجيهات المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية.

وتابعت المهندسة إيمان عباس، رئيس حي وسط ورئيس اللجنة الفرعية لحماية الطفولة، فعاليات الزيارة التي جاءت تحت إشراف الأستاذة أمل عادل، رئيس الوحدة العامة لحماية الطفولة، وبهدف دعم دمج الأطفال ذوي الهمم في المجتمع، وتنمية قدراتهم المعرفية والاجتماعية من خلال إتاحة تجارب تعليمية وثقافية مناسبة لهم.

واستُهلت فعاليات الزيارة بتنظيم ورشة للرسم والتلوين قدمتها مسؤولة الأنشطة لذوي الهمم، حيث تعرف الأطفال على تاريخ محافظة الإسكندرية ومعالمها الحضارية، تزامنًا مع الاحتفال بعيدها القومي، في أجواء تفاعلية جمعت بين التعلم والإبداع وتنمية مهارات التعبير الفني لدى الأطفال.

كما تضمنت الزيارة جولة داخل أروقة المتحف اليوناني الروماني، تعرف خلالها الأطفال على مجموعة من القطع الأثرية التي توثق مراحل تاريخية مختلفة، خاصة العصرين اليوناني والروماني، من خلال شرح مبسط يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم، بما يتيح لهم الاستفادة من التجربة الثقافية بشكل تفاعلي وميسر.

وشهدت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، حيث حرص القائمون على البرنامج على تقديم المعلومات بأساليب مبسطة وجذابة، مع توفير الدعم اللازم لضمان مشاركة فعالة وآمنة للجميع، إلى جانب الاستفادة من التسهيلات التي يوفرها المتحف لذوي الهمم، ومنها الممرات المجهزة ووسائل الشرح المتنوعة.

وأكدت المهندسة إيمان عباس أن هذه الفعاليات تأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف دعم الأطفال ذوي الهمم ودمجهم في المجتمع، وتنمية مهاراتهم المختلفة، وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة باعتباره حقًا أصيلًا لجميع فئات المجتمع، بما يتماشى مع جهود الدولة في تعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

وأوضحت أن حي وسط يواصل تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية والإنسانية التي تستهدف تحسين جودة حياة ذوي الهمم، وتوفير بيئة داعمة لهم تساعدهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية.

واختُتمت الزيارة وسط أجواء من السعادة والبهجة بين الأطفال المشاركين، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه التجربة الثقافية المتميزة، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في توسيع مداركهم وتعزيز ارتباطهم بتاريخ مدينتهم.

وأكد حي وسط استمرار تنفيذ المزيد من الفعاليات التوعوية والثقافية والتدريبية بالتعاون مع مختلف الجهات، بما يسهم في تنمية قدرات الأطفال ذوي الهمم، وتعزيز دمجهم داخل المجتمع، دعمًا لرؤية الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان