رحل المعلق الرياضي الشهير الدكتور علاء متولي عن عالمنا، بعد رحلة مع المرض، وسط حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه، حيث أقيمت مراسم تشييع جثمانه من مسجد العمري وسط محافظة الإسكندرية، قبل أن يوارى الثرى بمقابر العائلة.
وشهدت مراسم الجنازة حضور عدد كبير من أهالي الإسكندرية ومحبي الراحل، الذين حرصوا على توديعه وسط أجواء يغلب عليها الحزن، وردد الحاضرون القرآن الكريم والدعوات له، تقديرًا لمسيرته وما قدمه للرياضة والإعلام الرياضي.
ويُعد الدكتور علاء متولي أحد أبرز المعلقين الرياضيين في مصر، حيث ترك بصمة مميزة في التعليق على منافسات كرة السلة وألعاب القوى وكرة القدم والمصارعة، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والمناسبات الرياضية على مدار سنوات طويلة.
بدأ الراحل مشواره الرياضي في سن مبكرة، حيث كانت بدايته مع لعبة السباحة في نادي الكشافة البحرية وهو في السادسة من عمره، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع ناشئي وبراعم النادي الأوليمبي في كرة السلة.
كما لعب الدكتور علاء متولي في مركز حراسة المرمى بمركز شباب الأنفوشي، ليكتشفه الراحل عبد المنعم حافظ، ويرشحه للالتحاق بالنادي الأوليمبي، وكان وقتها حارس مرمى منتخب مدارس بحري للمرحلة الإعدادية.
ودخل الراحل مجال التعليق الرياضي عام 1995 بالصدفة، عندما تولى التعليق على مباراة مهمة بين الاتحاد السكندري والأهلي في كرة السلة، أثناء عمله مسؤولًا للبرامج الرياضية بالقناة الخامسة، لتبدأ بعدها مسيرة إعلامية حافلة امتدت لسنوات طويلة.
واستطاع الدكتور علاء متولي خلال مشواره أن يصبح واحدًا من الأصوات الرياضية البارزة، بفضل معرفته الواسعة بمختلف الألعاب وقدرته على تقديم المباريات بأسلوب مميز، ليظل حاضرًا في ذاكرة عشاق الرياضة المصرية.