أكد الدكتور وليد رشاد ، أستاذ علم الاجتماع بـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن سوق العمل شهد تحولات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب تغيير طريقة تفكير الشباب والأسر تجاه مفهوم التوظيف والنجاح المهني.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، بـ برنامج البيت المذاع على قناة الناس ، اليوم الأربعاء، أن الشهادة الجامعية تظل عنصرًا أساسيًا ومهمًا، لكنها لم تعد كافية وحدها للحصول على فرصة عمل مناسبة، مشددًا على ضرورة بناء مهارات إضافية إلى جانبها.
وأضاف أن الواقع الحالي يفرض على الشباب تطوير أنفسهم من خلال التدريب العملي، واكتساب الخبرات، والحصول على كورسات متخصصة، إلى جانب التحرر من فكرة الوظائف التقليدية، والانفتاح على أنماط العمل الحديثة.
وأشار إلى أن هناك معادلة جديدة يجب أن يدركها كل شاب وأسرة، تقوم على أن “الشهادة الجامعية + المهارات + الخبرات = فرصة عمل جيدة”، مؤكدًا أن هذه المعادلة أصبحت الأساس الحقيقي للنجاح في سوق العمل.
وشدد على أهمية وعي الأسر بهذه التغيرات، ودورها في توجيه الأبناء نحو اكتساب المهارات اللازمة، وعدم الاكتفاء بالتركيز على المؤهل الدراسي فقط، لافتًا إلى أن المستقبل المهني أصبح يعتمد بشكل أكبر على القدرة على التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات السوق.
وأكد أن إدراك هذه التغيرات والتعامل معها بوعي هو الطريق الأمثل لتأهيل جيل قادر على المنافسة وتحقيق النجاح في بيئة عمل متغيرة باستمرار.