بيتر روف: تقويض قدرات إيران قد يعيدها إلى طاولة المفاوضات

بيتر روف: تقويض قدرات إيران قد يعيدها إلى طاولة المفاوضاتبيتر روف

عرب وعالم30-7-2026 | 19:16

قال بيتر روف الكاتب بمجلة نيوزويك الأمريكية، إنّ خيارات واشنطن في المرحلة الحالية، مع وصول التصعيد إلى أعلى مستوياته، لا تزال تتضمن التفاوض نحو تسوية سلمية باعتباره أحد أهم المتطلبات.

وأضاف في مداخلة ببرنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن السؤال الأهم يتمثل في كيفية التزام إيران، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لم ينجح، وكذلك مذكرة التفاهم لم تنجح.

وتابع بيتر روف، أن الأمر الوحيد الذي قد يعيد إيران إلى طاولة المفاوضات هو تقويض والقضاء الكامل على إمكاناتها وقدرتها على شن ضربات ضد المصالح الأمريكية أو جيرانها في الخليج.

وأشار إلى أن إيران توسعت في إطار هذه الحرب الإقليمية بشن ضربات ضد الأردن والكويت والإمارات، بالإضافة إلى ما قامت به مع وكلائها الحوثيين من شن ضربات ضد المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن كل هذه الأمور غير مقبولة بالنسبة للولايات المتحدة ودول الخليج.

وأعرب الكاتب بمجلة نيوزويك الأمريكية عن أمله في استمرار الضغط العسكري الأمريكي ضد الحكومة الإيرانية، وأن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى التفاوض نحو تسوية سلمية تعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، وتضع نهاية للأطماع النووية بشكل نهائي.

وحول ما يمكن تحقيقه عسكريًا رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة أن إيران أصبحت ضعيفة وأن جميع قدراتها قد تم القضاء عليها، قال بيتر روف إن إيران، في كل مرة يحدث فيها وقف لإطلاق النار، تنتهز الفرصة لتعويض مخزونها العسكري، والوصول إلى عدد أكبر من الصواريخ الباليستية، والاستعداد لاتخاذ خطوات أكثر عدائية.

وأوضح أن هذا السيناريو تكرر مرارًا وتكرارًا، مشيرًا إلى أن الاستخبارات الأمريكية قدّرت حجم الضرر الذي أُلحق ب إيران وإمكاناتها الحربية، لكنه أكد أنه ليس متأكدًا من مدى صحة هذا التقييم.

وأشار بيتر روف إلى اعتقاده بأن إيران لديها عدد من الشبكات التي تستخدمها لتعزيز مخزونها العسكري، موضحًا أن طهران تستخدم هذه الشبكات في الوقت الحالي لإعادة التسليح من جديد.

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان