كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا يدرس دعم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية، لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا المقبلة، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
وبحسب ما ذكرته صحيفة تليجراف سبورت، فإن مسؤولين في كرة القدم الأوروبية يرون أن الخليفي يُعد المرشح الأوفر حظًا لمنافسة إنفانتينو، في ظل حالة الغضب داخل الأوساط الأوروبية بسبب خطة فيفا لبيع حصص تجارية في بطولة كأس العالم، وهي الخطوة التي أثارت جدلًا واسعًا بعد تقارير تحدثت عن ارتباط مستثمرين مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأفراد من عائلته بالمشروع.
وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعقد اجتماعًا طارئًا مع الاتحادات الأعضاء لمناقشة عدد من المقترحات، من بينها إمكانية مقاطعة البطولة احتجاجًا على الخطة، إلى جانب بحث سبل التحرك ضد إنفانتينو قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ونقلت تليجراف سبورت عن مسؤول بارز في كرة القدم الأوروبية قوله إنه سيدعم أي مرشح في مواجهة إنفانتينو، في إشارة إلى تصاعد حالة الاستياء من سياسات رئيس فيفا خلال الفترة الأخيرة.
ورغم ذلك، نفى ممثل ناصر الخليفي وجود أي رغبة لدى رئيس باريس سان جيرمان في الترشح لرئاسة فيفا، مؤكدًا أن الخليفي لا يملك أي طموح أو نية أو اهتمام بهذا المنصب، وأنه سيواصل دعم مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية من موقعه الحالي.
ويشغل الخليفي عددًا من المناصب المؤثرة في كرة القدم، أبرزها رئاسة رابطة الأندية الأوروبية، وعضوية اللجنة التنفيذية ليويفا، ورئاسة مجموعة بين سبورتس، كما يمثل أحد الأندية في اجتماعات مجلس فيفا منذ أكتوبر الماضي، ما يجعله من أكثر الشخصيات نفوذًا داخل منظومة اللعبة.
وفي المقابل، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانًا أعرب فيه عن قلقه من الإعلان عن خطة بيع حصص كأس العالم دون التشاور مع الأطراف المعنية، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات يجب أن تخضع لحوكمة أكثر شفافية وتشاور واسع مع الاتحادات القارية والوطنية والأندية وروابط اللاعبين والجماهير.
وأشار التقرير إلى أن الإطاحة ب إنفانتينو لن تكون مهمة سهلة، إذ تتطلب موافقة أغلبية الاتحادات الأعضاء في فيفا، وعددها 211 اتحادًا، بينما يمتلك الاتحاد الأوروبي 55 صوتًا فقط، وهو ما يعني أن أي مرشح منافس سيحتاج إلى دعم واسع من الاتحادات خارج القارة الأوروبية لحسم السباق الانتخابي.