أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار المتابعة الميدانية لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمختلف مراكز وقرى المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتأكد من جاهزية المشروعات قبل دخولها الخدمة، بما يضمن تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة والاشتراطات الفنية، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية تمثل أحد أكبر مشروعات التنمية الشاملة التي أحدثت نقلة نوعية في تطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة صدفا، برئاسة شريف وصفي رئيس المركز، نفذت جولة ميدانية لمراجعة أعمال شبكة الانحدار بقرية أولاد إلياس، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي للمشروع، ومتابعة الملاحظات الفنية على الطبيعة، تمهيدًا للاستلام النهائي، والتأكد من مطابقة جميع الأعمال للمواصفات القياسية والاشتراطات الهندسية المعتمدة.
وأضاف اللواء محمد علوان أن الجولة تضمنت أيضًا معاينة عدد من المناطق غير المخدومة بمرفق الصرف الصحي، لبحث أسباب عدم استفادتها من الخدمة، حيث كشفت المعاينات الميدانية عن وجود بعض التحديات الفنية والهندسية، من بينها ضيق بعض الشوارع بما لا يسمح بتنفيذ الشبكات وفق المعايير الفنية، واختلاف المناسيب بين بعض المواقع وخطوط الانحدار الرئيسية، إلى جانب اعتبارات هندسية أخرى مرتبطة بطبيعة تلك المناطق، مشيرًا إلى أنه تم حصر وتوثيق جميع الملاحظات تمهيدًا لدراستها ووضع الحلول الفنية المناسبة لها قبل الاستلام النهائي للمشروع، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن أعمال المتابعة تمت بمشاركة أحمد عبد المالك أحمد نائب رئيس المركز ومنسق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وعلي حنفي جابر رئيس الوحدة المحلية لقرية أولاد إلياس، والمهندس إبراهيم مصطفى أحمد ممثل الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، والمهندس محمود كامل هريدي مدير الصرف الصحي بمنطقة صدفا، إلى جانب ممثل شركة دار الهندسة الاستشاري الفني للمشروع، وممثل مجلس الوزراء، وممثلي الشركة المنفذة، والأطقم الفنية المعنية.
وشدد محافظ أسيوط على مواصلة المتابعة الدقيقة لكافة مشروعات البنية الأساسية، وفي مقدمتها مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، لضمان جودة التنفيذ وسلامة جميع مكونات المشروعات قبل التشغيل، مؤكدًا أن المحافظة لن تتسلم أي مشروع إلا بعد التأكد من مطابقته الكاملـة للمواصفات الفنية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، بما يضمن استدامة الخدمات وتعظيم العائد التنموي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، ويلبي تطلعات المواطنين نحو حياة أفضل.