أكد الدكتور محمود عمر عبدالوهاب، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، نجاح الفريق الطبي بقسم السموم والعناية المركزة بمستشفى صدر المنيا في إنقاذ حياة أربعة مرضى وصلوا إلى المستشفى في حالات حرجة إثر ثلاث حالات لدغ ثعابين وحالة لدغ عقرب، وذلك خلال عشرة أيام فقط، في إنجاز يعكس جاهزية المستشفى وكفاءة الأطقم الطبية في التعامل مع الحالات الحرجة.
وأوضح وكيل الوزارة أن المرضى استقبلوا وهم يعانون من مضاعفات خطيرة، حيث أصيب ثلاثة منهم بشلل كامل في عضلات الجسم وفشل حاد في وظائف التنفس نتيجة لدغات الثعابين، الأمر الذي استدعى التدخل العاجل بتركيب أنابيب حنجرية ووضعهم على أجهزة التنفس الصناعي، بينما وصلت الحالة الرابعة، وهي لمصاب بلدغة عقرب، مصحوبة بالتهاب شديد وضعف حاد في عضلة القلب، ما أدى إلى انخفاض كفاءة القلب إلى نحو 30%.
وأشار إلى أن الفرق الطبية تعاملت مع الحالات فور وصولها وفق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة، إذ تم حجزهم بوحدة العناية المركزة، وتقديم الأمصال المضادة للسموم والعلاجات الداعمة، مع متابعة طبية دقيقة على مدار الساعة حتى استقرت حالتهم الصحية.
وأضاف أن سرعة التشخيص والتدخل المبكر، إلى جانب كفاءة وخبرة الفريق الطبي، أسهمت في تحسن الحالات تدريجيًا، حتى تماثل المرضى الأربعة للشفاء وغادروا المستشفى بعد التأكد من استقرار حالتهم.
وبيّن وكيل الوزارة أن الحالات التي جرى إنقاذها شملت طفلًا يبلغ من العمر 16 عامًا تعرض للدغ عقرب، وطفلًا يبلغ 13 عامًا، ورجلين يبلغان 51 و59 عامًا تعرضوا للدغات ثعابين، مؤكدًا حصولهم جميعًا على الرعاية الطبية اللازمة حتى التعافي الكامل.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الدكتور محمود عمر عبدالوهاب الشكر والتقدير لأعضاء الفريق الطبي والصيادلة وهيئة التمريض بمستشفى صدر المنيا، مثمنًا جهودهم في التعامل مع هذه الحالات الحرجة، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد إسماعيل حافظ، أستاذ السموم بجامعة المنيا، والدكتورة يوستينا وجيه ميلاد، رئيس قسم السموم، وبمشاركة أطباء القسم وأطقم الصيدلة والتمريض.