مؤسسة «المصريين لدعم مؤسسات الدولة» تناقش مخاطر الشائعات ودور الوعي في حماية الجبهة الداخلية

مؤسسة «المصريين لدعم مؤسسات الدولة» تناقش مخاطر الشائعات ودور الوعي في حماية الجبهة الداخليةجانب من اللقاء

مصر1-8-2026 | 22:55

نظمت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” بالقاهرة ندوة تثقيفية موسعة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، في إطار دورها الوطني الهادف إلى تعزيز الوعي لدى المواطنين، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية ودولية متسارعة.

وشهدت الندوة مشاركة عدد من القيادات العسكرية والأمنية السابقة، والخبراء والإعلاميين والشخصيات العامة، وأدار فعالياتها الكاتب والإعلامي حامد محمود، حيث ناقشت أهمية بناء الوعي الوطني، ومواجهة الشائعات والحروب النفسية، وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة باعتباره أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية.

وأكدت المؤسسة أن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الوعي المجتمعي يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، وأن المواطن الواعي يعد شريكًا أساسيًا في حماية مقدرات الدولة، ومواجهة محاولات بث الشائعات أو نشر المعلومات المغلوطة التي تستهدف زعزعة الاستقرار والتأثير على تماسك المجتمع.

وأكد النائب راشد سلامة السبع، عضو مجلس النواب السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة”، أن الوقوف خلف الدولة ومؤسساتها الوطنية ليس شعارًا، وإنما واجب وطني تفرضه طبيعة المرحلة، مشددًا على أن قوة الأمم تكمن في تماسك جبهتها الداخلية والخارجية.

وأوضح أن مصر تواجه تحديات استثنائية تتمثل في الأزمات الدولية والحروب النفسية وحملات الشائعات، وهو ما يتطلب تضافر جهود الجميع، ونشر الوعي الرشيد، ومواصلة العمل والإنتاج، وتقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن المساس به.

وأكد المشاركون أن مفهوم القوة في العصر الحديث لم يعد مقتصرًا على القدرات العسكرية فقط، وإنما أصبح مرتبطًا بامتلاك عناصر القوة الشاملة، وفي مقدمتها الطاقة والغذاء والتكنولوجيا والقدرة على اتخاذ القرار المستقل.

وأوضح اللواء ياسر سمير، قائد الفرقة العاشرة الأسبق، أن الوعي يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة، مشيرًا إلى أن الصراعات الحديثة تعتمد على السيطرة على مصادر القوة واستخدام التكنولوجيا والبيانات للتأثير على المجتمعات، محذرًا من مخاطر الاستخدام السلبي للذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات وإثارة الانقسامات.

وشدد على أهمية تعزيز قدرات الدولة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الخارج، مؤكدًا أن امتلاك عناصر القوة يدعم استقلال القرار الوطني ويحمي مصالح الدولة.

من جانبه، أكد اللواء أيمن صبري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الأجهزة الأمنية المصرية تقوم بدور محوري في حماية أمن الوطن ومواجهة المخاطر التي تستهدف استقراره، مشيرًا إلى أهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمواطنين في مواجهة الشائعات والمخططات التي تستهدف الجبهة الداخلية.

وأكد أن المواطن الواعي يمثل شريكًا أساسيًا في الحفاظ على أمن المجتمع، وأن نشر الوعي يعد أحد أهم وسائل التصدي للحروب الحديثة.
وأكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام يتحمل دورًا محوريًا في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم، مشيرًا إلى أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الإعلام والمجتمع وكافة المؤسسات الوطنية، وأن الاصطفاف الوطني يمثل ضرورة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.

وأوضح أن الإعلام الوطني عليه دور أساسي في تقديم المعلومات الصحيحة، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى المواطنين.

واختتمت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة”فعاليات الندوة بعدد من التوصيات، مؤكدة اهمية تعزيز الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي المصري ومواجهة الشائعات والحروب النفسية.

وضرورة دعم الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة باعتباره ضرورة لمواجهة التحديات والمخاطر الراهنة.و تكثيف الندوات والبرامج التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب.

و التصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة من خلال نشر ثقافة الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة.و دعم دور الإعلام الوطني والمؤسسات التعليمية والثقافية في بناء الوعي وترسيخ قيم الانتماء.

وضرورة رفع الوعي بمخاطر الاستخدام غير المسؤول للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.و نشر ثقافة العمل والإنتاج باعتبارها أحد مقومات قوة الدولة وتحقيق التنمية.

و التأكيد على أن حماية الأمن القومي المصري مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.

وأكدت مؤسسة “المصريين لدعم مؤسسات الدولة” استمرارها في تنظيم الفعاليات والبرامج التثقيفية التي تستهدف بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم جهود الدولة المصرية في مواجهة التحديات والحفاظ على مقدرات الوطن.

أضف تعليق