تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة أداء دورها المجتمعي في نشر الوعي الوطني وتعزيز ثقافة الانتماء، من خلال تنظيم الندوات و الفعاليات التثقيفية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الوطن، ونواة أي مجتمع ناجح وقادر على مواجهة التحديات.
وتنطلق المؤسسة من إيمانها بأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المؤسسات، وأن ترسيخ الوعي لدى الشباب يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأفكار الهدامة، بما يسهم في دعم استقرار الدولة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية.
أكد النائب راشد سلامة السبع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة، أن المؤسسة تضع على رأس أولوياتها تنظيم ندوات تثقيفية وتوعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقيادة السياسية.
وأوضح" راشد " أن المؤسسة، باعتبارها إحدى مؤسسات المجتمع المدني، تعمل على دعم وحدة الصف ولمّ شمل المصريين في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة، مشددًا على أن قوة الدولة تكمن في قوة مؤسساتها وتماسك جبهتها الداخلية.
وأشار إلى أن المؤسسة تعتزم تنظيم ندوة توعوية كل شهر، إلى جانب إطلاق ورش عمل خلال الفترة المقبلة، تستضيف خلالها نخبة من الشخصيات الوطنية، من بينهم قيادات سابقة بالقوات المسلحة والشرطة والقضاء، للاستفادة من خبراتهم في رفع الوعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وأشاد "راشد "بجهود مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هناك رجالًا مخلصين يعملون في مختلف الأجهزة، من القوات المسلحة والشرطة والأمن الوطني وسائر المؤسسات، يؤدون واجبهم في صمت وإخلاص من أجل حماية الوطن.
وفيما يتعلق بدور الإعلام، شدد على أهمية وسائل الإعلام في نشر الحقائق والتوعية ومواجهة الشائعات، لافتًا إلى أن المسؤولية مشتركة بين الإعلام والمؤسسات والأحزاب والجمعيات الأهلية وجميع فئات المجتمع خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وما قد يصاحبها من معلومات مضللة.
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة ، أن المؤسسة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة وإشراكها في برامجها التوعوية، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد فعاليات تستهدف المرأة في المحافظات والقرى، انطلاقًا من دورها المحوري داخل الأسرة والمجتمع باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الوعي وترسيخ قيم الانتماء.