جامعة الدول العربية تطلق الإطار الاستراتيجي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة

جامعة الدول العربية تطلق الإطار الاستراتيجي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاةجامعة الدول العربية تطلق الإطار الاستراتيجي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة

عرب وعالم2-8-2026 | 13:02

أطلقت جامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بمقر الأمم المتحدة في جنيف يوم 29 يوليو 2026 " الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة في المنطقة العربية"، خلال الفعالية رفيعة المستوى التي نظمتها على هامش اجتماعات التعاون العام ال17 بين جامعة الدول العربية ومنظومة الأمم المتحدة، بمشاركة وفد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية- قطاع الشؤون الاجتماعية إدارة المرأة، وممثلين عن الدول الأعضاء من البعثات الدبلوماسية في جينيف والجهات المعنية بشؤون المرأة، وممثلي وكالات الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين وبحضورمعالي راندا غريب وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا.

افتتحت الفعالية وزير مفوض دعاء فؤاد خليفة، مديرة إدارة المرأة ب جامعة الدول العربية بكلمة أكدت فيها على ان إطلاق الإطار يمثل نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك وتجسيدا لارادة سياسية عربية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وبناء مجتمعات اكثر أمنا وعدالة، ونتيجة ثمرة شراكة مؤسسية بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، عقبها كلمة القاها الدكتور معز دوريد، المدير الإقليمي ل هيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، أكد خلالها أهمية تعزيز الشراكات والتعاون الاقليمي والدولي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، ولدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.

وشهدت الفعالية عرضًا للإطار الاستراتيجي الإقليمي، الذي أعدته جامعة الدول العربية بدعم فني من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، باعتباره مرجعًا إقليميًا طوعيًا يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول العربية في جهود الوقاية من العنف ضد المرأة والفتاة والاستجابة له، مع احترام خصوصية كل دولة وسيادتها واولوياتها الوطنية، وبما يتوافق مع الالتزامات العربية والدولية ذات الصلة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.

ويستند الإطار إلى أربعة محاور استراتيجية رئيسية تشمل: التطوير القانوني والمؤسسي وإتاحة الوصول إلى العدالة، والوقاية والتوعية والإعلام، وخدمات الحماية والدعم، والبيانات والبحوث، إلى جانب خطة عمل تنفيذية للفترة (2026–2030)، بما يراعي خصوصية السياقات الوطنية للدول الأعضاء ويعزز الملكية الوطنية وتعددية القطاعات والنهج المرتكزعلى الناجيات.

كما تضمنت الفعالية جلسة مخصصة لاستعراض برنامج مبادرة تسليط الضوء 2.0 للدول العربية، الذي سيتم تتفيذه للمرة الاولى في المنطقة العربية بالشراكة والتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، وبقيادة جامعة الدول العربية باعتباره احدى الآليات الداعمة المقترحة لترجمة أهداف الإطار الاستراتيجي إلى برامج عملية على مستوى الدول العربية.

وقدمت العرض ممثلة ال UNFPA أوضحت فيها ان البرنامج الإقليمي يستهدف تنفيذ تدخلات متكاملة في جميع الدول الأعضاء ب جامعة الدول العربية على مدى ثلاث سنوات، من خلال تعزيز الأطر التشريعية والسياسات العامة، وتطوير الخدمات الأساسية المراعية لاحتياجات الناجيات، والوقاية من العنف وتغيير الأنماط الاجتماعية السلبية، ودعم منظمات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء منظومة إقليمية أكثر تكاملًا واستدامة للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة. كما أشارت إلى أن البرنامج يقترح استثمارًا إجماليًا قدره 12 مليون دولار أمريكي موزعة على أربعة محاور رئيسية، مع إعطاء الأولوية لتطوير خدمات الاستجابة والحماية.

واختتمت الفعالية، بتقديم وزير مفوض إيناس الفرجاني المشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة الدول العربية ملاحظات ختامية أكدت فيها على أهمية مواصلة التعاون بين جامعة الدول العربية وشركائها من منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء والجهات المانحة، لحشد الدعم السياسي والفني والمالي اللازم لتنفيذ الإطار الاستراتيجي، وتعزيز الجهود الإقليمية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر أمنًا وعدالة، تكفل للنساء والفتيات العيش في بيئة خالية من جميع أشكال العنف

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان