أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المتابعين حول حكم نسخ الأبحاث من المواقع دون الإشارة إلى مصدرها، موضحًا أن هذا الأمر لا يجوز شرعًا لما فيه من تعدٍ على حقوق الآخرين ونسب مجهودهم إلى غيرهم.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الأصل في البحث العلمي أن يُوثّق الإنسان ما ينقله، ولا يصح أن يأخذ مجهود غيره وينسبه لنفسه.
وأضاف أن من آداب البحث العلمي أن يذكر الإنسان مصدر ما ينقله بوضوح، حتى يكون أمينًا في النقل، مشيرًا إلى أن التقليد الأعمى دون فهم أو توثيق قد يؤدي إلى نقل أخطاء دون إدراك.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور»، في إشارة إلى خطورة أن ينسب الإنسان لنفسه ما ليس له، أو يتزين بعلم لم يكتسبه.
وأكد أن الالتزام بالأمانة العلمية في نقل المعلومات يحقق المصداقية ويحفظ الحقوق، داعيًا الطلاب والباحثين إلى التحلي بالصدق والأمانة في دراستهم وأبحاثهم.