تدهور صحة الطفل المعتقل محمد حميد وسط اتهامات بالإهمال الطبي

تدهور صحة الطفل المعتقل محمد حميد وسط اتهامات بالإهمال الطبيالطفل المعتقل

عرب وعالم3-8-2026 | 16:29

قال نادي الأسير الفلسطيني إن الحالة الصحية للطفل المعتقل محمد موسى محمد سليمان حميد (15 عامًا) تعكس، بحسب وصفه، ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات داخل السجون الإسرائيلية، متهمًا سلطات الاحتلال باتباع سياسة الإهمال الطبي والحرمان من العلاج.

وأوضح النادي أن الطفل، المولود في 13 أغسطس 2010، اعتُقل في 25 فبراير 2026 من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وأُودع قسم الأشبال في سجن "عوفر"، حيث قال إنه تعرض لظروف اعتقال قاسية شملت التعذيب والتنكيل والتجويع، إلى جانب حرمانه من الرعاية الطبية ومنع عائلته من زيارته، فضلاً عن استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى.

وأشار البيان إلى أن الطفل أُصيب بمرض الجرب (السكابيوس) في أبريل الماضي، إلا أن إدارة السجن، وفقًا للنادي، امتنعت عن تقديم العلاج اللازم، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية وظهور التهابات جلدية حادة، قبل أن تتدهور حالته بشكل أكبر خلال يوليو، حيث أصيب بحمى شديدة، وأظهرت الفحوص إصابته بالتهاب حاد في المسالك البولية وارتفاع في مستوى السكر بالدم.

وأضاف نادي الأسير أن سلطات الاحتلال نقلت الطفل إلى مستشفى "شعاري تسيدق" الإسرائيلي في 20 يوليو 2026، بعد رفض ما وصفها بـ"عيادة سجن الرملة" استقباله بسبب إصابته بالجرب، إلا أنه أُعيد إلى سجن "عوفر" بعد أقل من 12 ساعة، رغم حالته الصحية، واستمر في تلقي المضادات الحيوية دون تحسن.

وذكر النادي أنه مع استمرار تدهور حالته، جرى نقله مجددًا إلى المستشفى في 25 يوليو، حيث أظهرت الفحوص امتداد الالتهاب إلى عدد من أعضاء جسده، من بينها القلب والدماغ. وأشار إلى أنه خضع لعملية جراحية في القلب يوم 27 يوليو، فيما كشفت الفحوص لاحقًا عن تعرضه لأضرار عصبية في عدة أعضاء، من بينها القدم اليمنى، التي قد تستدعي حالتها البتر، بحسب البيان.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان