أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الدعاء على من ظلم الإنسان أثناء الصلاة، مؤكدًا أن الدعاء في الصلاة أمر مشروع، خاصة في مواضع القرب من الله واستجابة الدعاء.
وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الاثنين، إن أقرب ما يكون العبد من ربه يكون وهو ساجد، ولذلك يُستحب أن يحرص المسلم على الدعاء بما يعود عليه بالنفع، ويطلب من الله رفع الضرر وإصلاح الحال.
وأضاف أن الأولى بالمظلوم أن ينشغل ب الدعاء لنفسه بزوال الظلم وتيسير الأمور، بدلًا من التركيز على الدعاء على من ظلمه، موضحًا أن استجابة الدعاء على الظالم قد لا تكون هي الحل الذي يحقق للمظلوم الراحة أو إنهاء معاناته.
وأشار إلى أن قول «حسبنا الله ونعم الوكيل» من الأدعية التي يلجأ إليها الإنسان عند الشعور بالعجز، لما فيه من تفويض الأمر لله والثقة بعدله ورحمته، مع الإكثار من الدعاء بالفرج والعافية.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن معنى قول «حسبي الله ونعم الوكيل» هو أن الله سبحانه وتعالى يكفي الإنسان ما أهمه وما أصابه من ضرر، وأنها تعبير عن الاعتصام بالله في مواجهة الظلم.
وأكد أن قولها جائز شرعًا ولا يوجد نهي عن ترديدها، موضحًا أن للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، إلا أن العفو وتفويض الأمر لله من الأمور المحمودة التي حث عليها الشرع.
وشدد علماء الفتوى على أن الدعاء للمظلوم برفع الكرب ورد الحقوق من أفضل ما يحرص عليه المسلم، مع اليقين بأن الله لا يضيع حقًا ولا يرضى بالظلم.