أكدت وزارة الموارد المائية والري بأن رحلة اكتشاف تاريخ المياه في مصر لا تتوقف عند متحف الري بالعاصمة الجديدة، بل تمتد إلى متاحف أخرى تحمل قصصًا وتجارب لا تقل أهمية، من متحف الثورة ومتحف الطفل لعلوم المياه بالقناطر الخيرية، إلى المتحف الثقافي الأفريقي بأسوان.
لكل متحف حكاية… ولكل زيارة تجربة مختلفة، لكن الرسالة واحدة: المياه ليست مجرد مورد… إنها تاريخ، وحضارة، ومستقبل.
كل الشكر والتقدير للدكتور محمد خميس على مشاركته الكريمة في هذا العمل التطوعي، ودعمه لرسالة متحف الري،فان متحف الري يروى حكاية حضارة، ويُلهم الماضي مستقبلًا أكثر استدامة