تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من بيانات سوق العمل الأمريكية هذا الأسبوع لاستشراف مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,030.34 دولاراً ، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% لتستقر عند 4,090.50 دولاراً للأوقية.
بيانات الوظائف الأمريكية في دائرة الاهتمام
وقال ثلاثة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الذين عارضوا قرار تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع الأسبوع الماضي، وأيدوا رفعها، يوم الجمعة إن تأجيل تشديد السياسة النقدية قد يُبقي التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%.
كما أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أن البنك المركزي مستعد لرفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع الضغوط التضخمية.
وكانت عقود خام برنت قد قفزت بأكثر من 20% خلال الشهر الماضي، بعدما تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تعرض عدد من ناقلات النفط لهجمات قرب سلطنة عُمان، ما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات.
وتعزز أسعار الطاقة المرتفعة التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم، وهو ما يضغط عادة على الذهب الذي لا يدر عائداً.
وفي الشأن الجيوسياسي، أكدت إيران يوم الاثنين عدم وجود أي محادثات جارية مع الولايات المتحدة أو خطط لعقد اجتماعات، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن محادثات ستُعقد، مبرراً بذلك قراره التراجع عن تنفيذ هجمات ضد طهران.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من بيانات سوق العمل الأمريكية، من بينها تقرير التوظيف الصادر عن ADP وبيانات الوظائف غير الزراعية.
وفي تطور آخر، أعلن بنك كوريا المركزي أنه سيشتري الذهب من المنتجين المحليين بهدف تنويع مصادر الإمدادات وزيادة احتياطياته من المعدن النفيس.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد استقرت أسعار الفضة عند 57.63 دولاراً للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.6% إلى 1,615.25 دولاراً، وانخفض البلاديوم بنسبة 1.7% إلى 1,252.62 دولاراً للأوقية.