أعراض بسيطة قد تكشف سرطان المعدة مبكرًا.. متى يجب زيارة الطبيب؟

أعراض بسيطة قد تكشف سرطان المعدة مبكرًا.. متى يجب زيارة الطبيب؟صورة تعبيرية

منوعات4-8-2026 | 17:40

حذر خبراء في المجال الطبي من تجاهل بعض التغيرات المستمرة في الجهاز الهضمي، مؤكدين أنها قد تكون علامات مبكرة للإصابة بـ سرطان المعدة، الذي يعد من الأمراض التي قد تتطور تدريجيًا دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى.

وأشار الأطباء إلى أن أعراضًا شائعة مثل عسر الهضم أو الانتفاخ أو الشعور بالحموضة قد تكون مرتبطة بعادات غذائية أو عوامل بسيطة، لكن استمرارها لفترات طويلة يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أسبابها.

ويحدث سرطان المعدة نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا بطانة المعدة بشكل خارج عن السيطرة، وقد يمتد مع الوقت إلى الأنسجة القريبة أو أعضاء أخرى، لذلك فإن اكتشافه في مراحل مبكرة يمثل عاملًا مهمًا في تحسين فرص العلاج.

علامات مبكرة لا ينبغي تجاهلها

وأوضح الخبراء أن أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه تشمل:

عسر هضم أو انتفاخ متكرر لا يتحسن بمرور الوقت.
الشعور بالامتلاء أو الشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
الغثيان أو استمرار حرقة المعدة رغم استخدام الأدوية.
فقدان الشهية، خاصة تجاه بعض الأطعمة مثل اللحوم.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
الشعور بالإرهاق المستمر نتيجة نقص العناصر الغذائية أو الإصابة بالأنيميا.
ألم أو انزعاج متكرر في الجزء العلوي من البطن.
القيء أو ظهور دم في القيء أو البراز، وهي أعراض تستدعي مراجعة الطبيب بشكل عاجل.

عوامل تزيد احتمالات الإصابة

وتشمل عوامل الخطر التي قد ترتبط بزيادة فرص الإصابة بسرطان المعدة:

التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
بعض العوامل الوراثية والطفرات الجينية.
الإصابة المزمنة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori).
الإفراط في تناول الأطعمة المدخنة والمملحة والمصنعة.
التدخين.
السمنة وزيادة الوزن.

طرق تشخيص سرطان المعدة

يعتمد تشخيص المرض على عدد من الفحوصات الطبية، أبرزها:

منظار المعدة مع أخذ عينة من الأنسجة عند الحاجة.
الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي لتحديد مدى انتشار الورم.
تحاليل الدم للكشف عن الأنيميا أو أي تغيرات غير طبيعية.
الموجات فوق الصوتية بالمنظار لتقييم مدى عمق الورم.
فحوصات الكشف عن بكتيريا H. pylori.

خيارات العلاج والوقاية

ويحدد الطبيب طريقة العلاج وفقًا لمرحلة المرض والحالة الصحية للمريض، وقد تشمل الخيارات الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، بالإضافة إلى العلاجات الموجهة والمناعية في بعض الحالات.

ولتقليل خطر الإصابة، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي يعتمد على:

تناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
التوقف عن التدخين وتقليل تناول الكحول.
الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني.
علاج عدوى بكتيريا H. pylori عند اكتشافها.
إجراء الفحوصات الدورية خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض.

وأكد الأطباء أن الانتباه إلى الأعراض المستمرة وعدم تأجيل الفحص الطبي يمكن أن يساعد في اكتشاف المرض مبكرًا، مما يرفع فرص الحصول على العلاج المناسب.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان