أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك ثلاثة أعمال عظيمة في الإسلام اختصها الله بأجر واسع لا يُحد بمقدار، مشيرًا إلى أن ثوابها يفوق قدرة الإنسان على حصره أو تقديره.
وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن أول هذه الأعمال هو الصبر، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، موضحًا أن الآية تشير إلى عظمة جزاء الصابرين وأن أجرهم ليس له حد معلوم.
وأضاف أن الصيام يأتي ضمن هذه الأعمال، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، موضحًا أن الصيام عبادة لها خصوصية، وأن مقدار ثوابها متروك لعطاء الله وكرمه.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن العمل الثالث هو العفو، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، مؤكدًا أن إسناد الأجر إلى الله مباشرة يدل على عظيم مكانة هذا العمل وعلو ثوابه.
وأكد خالد الجندي أن هذه الأعمال الثلاثة تجمع بين تهذيب النفس ومجاهدة الهوى والإحسان إلى الآخرين، ولذلك كان لها فضل كبير ومكانة خاصة في الإسلام، داعيًا إلى التحلي بها لما تحمله من آثار إيمانية وأخلاقية عظيمة.