الجامعة العربية تنظم الاجتماع الـ 21 للجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقية

الجامعة العربية تنظم الاجتماع الـ 21 للجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقيةالجامعة العربية تنظم الاجتماع الـ 21 للجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقية

عرب وعالم5-8-2026 | 12:08

نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أعمال الاجتماع الحادي والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية الإفريقية على مستوى كبار المسؤولين برئاسة مشتركة من جمهورية العراق (رئاسة القمة العربية الحالية) وجمهورية بوروندي (رئاسة القمة الإفريقية الحالية).

وشارك في الاجتماع المملكة العربية السعودية (رئاسة القمة العربية القادمة والدولة المضيفة للقمة العربية الافريقية الخامسة)، ومملكة البحرين (رئاسة القمة العربية السابقة)، وجمهورية أنجولا (الرئاسة السابقة للقمة الافريقية) وجمهورية مصر العربية بصفتها الرئيس الحالي للجنة الاتحاد الإفريقي للتعاون متعدد الأطراف، بجانب إدارة إفريقيا والتعاون العربي الإفريقي.

وحضر الاجتماع، الإدارات المعنية في قطاع الشؤون الاقتصادية والشؤون الاجتماعية وفلسطين والأراضي العربية المحتلة، والإدارات المعنية بمفوضية الاتحاد الافريقي، والمعهد الثقافي العربي الافريقي والمصرف العربي للتنمية في إفريقيا" الباديا"، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم " الالكسو".

وبحث الاجتماع سبل تعزيز الشراكة بين الجانبين، واستكمال التحضيرات للقمة العربية الإفريقية الخامسة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية.

كما ناقش الاجتماع عددًا من الملفات في مقدمتها متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الإفريقية الرابعة التي عقدت في مالابو عام 2016، والتنسيق بين الأمانة العامة ل جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي بشأن الآلية الثلاثية الخاصة بفلسطين، بجانب استعراض خطة العمل العربية الإفريقية المشتركة، وتمويل المشروعات، والتحضير للاجتماع الوزاري العربي الإفريقي الرابع للتنمية الزراعية والأمن الغذائي ومتابعة أعمال المعهد الثقافي العربي الإفريقي.

وبحث المشاركون عددًا من المبادرات الاقتصادية والتنموية، تشمل المعرض التجاري العربي الإفريقي، والصندوق العربي الإفريقي المشترك للحد من الكوارث، والمنتدى الاقتصادي العربي الإفريقي، والتعاون في مجال الهجرة، والتحضير للاجتماع العام العاشر في أديس أبابا، فضلًا عن مناقشة ترتيبات الاحتفال بالذكرى الخمسين للشراكة العربية الإفريقية، وتحديد موعد ومكان الاجتماع الـ22 للجنة على مستوى كبار المسؤولين، والاجتماع العاشر للجنة التنسيق على المستوى الوزاري، تمهيداً لإقرار التوصيات الختامية.

من جانبه.. أكد قحطان الجنابي سفير العراق لدى مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، رئيس الجانب العربي في الاجتماع، في كلمته الافتتاحية، أن الشراكة العربية الإفريقية تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون بين الجانبين، مشددا على أهمية تطويرها بما يواكب التحديات الراهنة ويعزز المصالح المشتركة للدول العربية والإفريقية.

وأضاف "أن الاجتماع يتزامن مع مرور 50 عاما على انطلاق الشراكة العربية الإفريقية، التي أسهمت في ترسيخ التعاون والعمل المشترك وتعزيز العلاقات بمختلف المجالات"، مؤكدا استمرار جامعة الدول العربية في تطوير الشراكة بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، ودعم التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، ومساندة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح أن الثقافة تمثل جسرًا حضاريًا يعزز الروابط التاريخية بين الجانبين، معربا عن أمله في أن تسهم أعمال الاجتماع في دفع تنفيذ قرارات قمة مالابو، وتسريع الاستعدادات للقمة العربية الإفريقية الخامسة، بما يمنح الشراكة زخماً جديدا، مجددا دعم جامعة الدول العربية لجميع المبادرات الرامية إلى توسيع آفاق التعاون وتحقيق مزيد من التقدم والازدهار لشعوب المنطقتين.

وبدوره.. أكد رئيس لجنة الشراكة العربية الإفريقية من الجانب الإفريقي، ممثل جمهورية بوروندي ويلي نياميتوي، أن الشراكة العربية الإفريقية مطالبة بعد نحو 50 عامًا على تأسيسها، بالانتقال من إطار للتشاور إلى منصة للعمل الجماعي، مشددًا على أن القمة العربية الإفريقية الخامسة تمثل فرصة لتأسيس مرحلة جديدة تحقق نتائج ملموسة لشعوب المنطقتين.

وقال "إن التحديات الدولية الراهنة، بما في ذلك اضطرابات التجارة العالمية، والتحديات الأمنية وتقلبات أسواق الطاقة وأزمة الأمن الغذائي والتغير المناخي واستمرار النزاعات، تستدعي تعزيز التنسيق بين الجانبين".

ودعت إلى التركيز على 4 أولويات رئيسية تشمل تعميق التكامل الاقتصادي، وتطوير الربط الإقليمي عبر الاستثمار في النقل والموانئ والطاقة والبنية التحتية الرقمية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم جهود السلام والاستقرار باعتبارهما أساساً للتنمية المستدامة.

وأضاف "أن الاجتماع يمثل محطة مهمة في الإعداد للقمة العربية الإفريقية الخامسة"، معربا عن أمله في أن يسهم الاجتماع الوزاري المرتقب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في توفير الزخم السياسي اللازم لإنجاح القمة وإعادة صياغة الشراكة بما يتلاءم مع المتغيرات الحالية.

وجدد تضامن القارة الإفريقية مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، مؤكدا أهمية تعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، داعيًا إلى منح الشباب أولوية في مسيرة التعاون المشترك، معتبرا أن الاحتفال بالذكرى الخمسين للشراكة العربية الإفريقية في عام 2027 يمثل فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من العمل العربي الإفريقي المشترك.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان