قانون الجذب والتخاطر.. هل يغير التفكير مسار حياتك؟

قانون الجذب والتخاطر.. هل يغير التفكير مسار حياتك؟قانون الجذب والتخاطر.. هل يغير التفكير مسار حياتك؟

منوعات5-8-2026 | 23:42


رغم الجدل المستمر حول مفهومي "قانون الجذب" و"التخاطر"، لا يزال كثيرون يؤمنون بأن لطريقة التفكير والطاقة التي يحملها الإنسان تأثيرًا في حياته وعلاقاته. ويظل الموضوع محل اهتمام واسع، خاصة مع انتشار الدورات والكتب التي تتناوله.
وفي هذا السياق، أوضحت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، أن قانون الجذب يقوم على أن الإنسان يرسل باستمرار ذبذبات ناتجة عن أفكاره ومشاعره، وهذه الذبذبات تنعكس على اختياراته وسلوكياته والطريقة التي يتعامل بها مع الفرص من حوله.
وأضافت أن التركيز الدائم على الخوف أو الفشل أو المشكلات يجعل الشخص يعيش في دائرة من الطاقة السلبية، بينما يساعد التركيز على الأهداف والتفكير الإيجابي والامتنان في تحسين الحالة النفسية وزيادة الثقة بالنفس، وهو ما قد ينعكس على قراراته وسلوكه اليومي.
وأشارت إلى أن التخاطر يُنظر إليه في مدارس العلاج بالطاقة باعتباره محاولة للتواصل على مستوى الأفكار أو المشاعر بين شخصين تجمعهما رابطة قوية.
وأوضحت جراند ماستر لبنى أحمد أن التخاطر يُعرف بأنه انتقال الأفكار أو المشاعر بين شخصين دون استخدام وسائل التواصل التقليدية، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأشخاص يربطون هذه الظاهرة بمواقف يومية، مثل التفكير في شخص ثم تلقي اتصال منه في اللحظة نفسها. وأضافت أن هناك محاولات عديدة لتفسير التخاطر، سواء من خلال نظريات الطاقة أو الموجات، ويعتبر أحد أشكال التواصل على مستوى الوعي والمشاعر.
واكدت على أن تطوير الذات يبدأ من تغيير أسلوب التفكير، والعمل الجاد، ووضع أهداف واضحة، مع الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، مشيرة إلى أن التفاؤل والإصرار يمنحان الإنسان دافعًا للاستمرار، لكن تحقيق النجاح يتطلب السعي والاجتهاد إلى جانب أي ممارسات يختارها الفرد لدعم حالته النفسية.
وأضافت جراند ماستر لبنى أحمد أن هناك أحجارًا كريمة تُستخدم بهدف تعزيز الشعور بالتوازن والطاقة الإيجابية، من بينها حجر عين النمر (Tiger Eye)، والكوارتز الشفاف، والكوارتز المدخن، والعقيق السليماني، والجاد الأخضر، إذ يُعتقد أنها تساعد على امتصاص التوتر، وتعزيز الإحساس بالهدوء والتركيز، ودعم ما يُعرف بطاقة الجذب والتخاطر.
وأشارت إلى أن وجود النباتات المنزلية ذات الأوراق العريضة داخل المنزل يساهم في تحسين أجواء المكان وإضفاء شعور بالراحة والهدوء، و تساعد على تقليل ما يصفونه بالطاقات السلبية، إلى جانب أهمية التهوية الجيدة، والتعرض لأشعة الشمس، والحفاظ على بيئة نظيفة ومريحة نفسيًا.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان