أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل بمبادرة العودة الطوعية المجانية "لجنة الأمل"، أن الإقبال المتزايد من السودانيين على العودة إلى وطنهم يعكس تحسن الأوضاع واستقرارها، مشيرة إلى أن اللجنة تواصل تنفيذ رحلات العودة بالتنسيق مع الجهات السودانية والمصرية.
وقالت ، في تصريحات صحفية، إن الإجراءات التنظيمية التي وضعتها اللجنة، خاصة ما يتعلق بتنظيم الأمتعة واستخراج وثائق السفر الاضطرارية، أسهمت في تسهيل عمليات التفويج وانسيابية الرحلات، وسط تعاون كبير من سفارة جمهورية السودان بالقاهرة.
وأوضحت أن عمليات التفويج مستمرة، حيث تم الدفع بنحو 25 حافلة، مع توقعات بزيادة الأعداد خلال الفترة المقبلة نتيجة الإقبال المتزايد من السودانيين الراغبين في العودة، مؤكدة أن أعضاء اللجنة والمتطوعين يواصلون العمل الميداني على مدار الساعة لخدمة المواطنين.
وثمنت الدعم الذي يقدمه ديوان الزكاة وعدد من المؤسسات السودانية لبرنامج العودة الطوعية، مؤكدة أن هذا التعاون كان له أثر كبير في استمرار عمليات التفويج وتقديم الخدمات للعائدين.
وأشارت إلى أن اللجنة تمنع اصطحاب الحيوانات الأليفة خلال الرحلات البرية، نظرًا لطول مدة السفر وصعوبة توفير الرعاية اللازمة لها، حفاظًا على سلامتها وسلامة الركاب.
وأشادت إبراهيم بالدور الذي يقوم به رئيس لجنة الأمل المهندس محمد وداعة، وأعضاء المكتب التنفيذي، مؤكدة أنهم يديرون العمل من الميدان إلى جانب المتطوعين، الأمر الذي أسهم في نجاح المبادرة وكسب ثقة المواطنين.
وفي ختام تصريحاتها، وجهت نائب رئيس لجنة النقل الشكر إلى الحكومة والشعب المصري على ما قدموه من دعم وتسهيلات للسودانيين، مؤكدة أن العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني ستظل راسخة، وأن ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأخوية أكبر من أي محاولات للإساءة إليها.