أكد ماهر الزين، رئيس لجنة النقل بمبادرة العودة الطوعية للسودانيين "لجنة الأمل"، استمرار عمليات التفويج بوتيرة متصاعدة، مشيرًا إلى تسيير 25 حافلة تقل نحو 1250 مواطنًا سودانيًا ضمن الفوج الـ41 للعودة الطوعية إلى السودان.

وقال الزين، في تصريحات صحفية، إن عمليات العودة تسير بسلاسة في ظل التزام العائدين باستخراج الوثائق المطلوبة، مؤكدًا أن وثائق السفر الاضطرارية تُستخرج مجانًا، وأصبحت إجراءاتها ميسرة، ما أسهم في انتظام عمليات التفويج.
وأوضح أن اللجنة تلاحظ تزايدًا مستمرًا في أعداد الراغبين في العودة، متوقعًا ارتفاع الإقبال بصورة أكبر مع قرب انطلاق العام الدراسي وعودة الجامعات والمؤسسات التعليمية للعمل في السودان، لافتًا إلى أن رحلات العودة شملت أيضًا أعدادًا من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن استخراج وثائق السفر يتم حاليًا من خلال سفارة جمهورية السودان بالقاهرة، معربًا عن أمله في التوسع بإنشاء مراكز إضافية لاستخراج الوثائق، بما يخفف المشقة عن كبار السن والمرضى والنساء والأطفال، خاصة أن مقر السفارة يبعد عن مناطق تجمع السودانيين.
ودعا الراغبين في العودة إلى سرعة التسجيل عبر الرابط الإلكتروني الخاص بلجنة الأمل، باعتباره الخطوة الأولى لإتمام إجراءات السفر، موضحًا أن اللجنة تتواصل مع المسجلين لتحديد مواعيد وأماكن التفويج.
كما شدد على أهمية التزام المسافرين بالأوزان المقررة للأمتعة، لضمان عدالة توزيع المساحات داخل الحافلات وتفادي أي معوقات قد تؤثر على انسيابية الرحلات.
وأكد رئيس لجنة النقل أنه لم تظهر أي عقبات جديدة بعد اعتماد وثائق السفر الاضطرارية، مشيرًا إلى أن عمليات التفويج تسير بصورة منتظمة، بينما يظل التحدي الأكبر هو الزيادة المستمرة في أعداد الراغبين في العودة.
وفيما يتعلق باصطحاب الحيوانات الأليفة، أوضح الزين أن الأمر يخضع للوائح وإجراءات صحية تنظمها الدول، ولا يرتبط بقرار لجنة الأمل، وإنما بالاشتراطات المعمول بها لعبور الحدود ومنع انتقال الأمراض.
واختتم ماهر الزين تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الحكومة والشعب المصري على ما قدموه من دعم وتسهيلات للسودانيين طوال فترة إقامتهم في مصر، معربًا عن أمله في عودة جميع السودانيين الراغبين إلى وطنهم، وأن ينعم السودان بالأمن والاستقرار.