​متحف الري وزلزال يزلزل القلوب

​متحف الري وزلزال يزلزل القلوبسعاد سلام

الرأى7-8-2026 | 22:07

دائمًا مصر متألقة فى آثارها وحضارتها العريقة التى دائمًا تبهر العالم بأعظم تاريخ مر على البشرية كلها ومن ضمن ما سيبهر به العالم متحف الرى هو فخر لكل مصرى ليعبر عن كل مرحلة مرت فى تاريخ مصر ويبرز الدور التاريخى الذى قامت به الدولة المصرية فى إدارة مواردها المائية عبر مختلف المراحل وعبر العصور ونجحت مصر عبر عقود طويلة فى إنشاء وتطوير منظومة مائية متكاملة وهذا ما أكده د. هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، حيث أن متحف الرى نافذة ثقافية وتعليمية أمام الباحثين والطلاب والزائرين، بما يسهم فى الحفاظ على الذاكرة المؤسسية لقطاع الرى، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الإنجازات التى شهدها هذا القطاع الحيوى، ودوره فى تحقيق الأمن المائى والتنميـــة المسـتدامة، وإتاحتـــه كمصدر للمعرفة والتعلم والإلهام، بما يعزز الوعى بقضايا المياه، ويبرز الدور التاريخى الذى قامت به الدولة، ليوثق رحلة ممتدة من العمل والعلم والإنجاز، ويجسد ما قدمته أجيال متعاقبة من العلماء والمهندسين فى إنشاء وتطوير منظومة مائية متكاملة وإضافة ثقافية وتوثيقية وإتاحته كمصدر للمعرفة والتعلم والإلهام، بما يعزز الوعى بقضايا المياه، ويبرز الدور التاريخى الذى قامت به الدولة المصرية فى إدارة مواردها المائية عبر العصور، فالمتحف يحفظ هذا الإرث الوطنى ويقدمه للأجيال القادمة بمجموعة من الوثائق والخرائط والرسومات الهندسية والمقتنيات التى تؤرخ لمسيرة العمل المائى فى مصر فيعكس الصورة المشرفة لوزارة الموارد المائية والرى وإرثها العلمى والهندسى والإنسانى الممتد عبر تاريخها، فالوزارة تمتلك أكثر من متحف، إلى جانب "متحف الرى" بالعاصمة الجديدة، مثل متحف الثورة، ومتحف الطفل لعلوم المياه بالقناطر الخيرية، والمتحف الثقافى الإفريقى بأسوان، كما تخطط الوزارة للبدء فى تنفيذ متحف جديد بهيئة المساحة المصرية التابعة للوزارة.

من الأقدار التى هزت قلوب الناس واخافتها هو زلزال بقوة ٥.٧ ريختر هز الأراضى المصرية، زلزل قلوب الناس، فهى رسالة وإنذار من الله لكى يصحح كل إنسان من مسار حياته ويصحح ما أعوج فيها فهل سوف تعمل إفاقه من الغيبوبة التى يعيش فيها الناس ويصحصح وعى الناس ويفيقها من غفوتها ليصحح كل فرد فينا الغفلة التى يعيش فيها ويعرف أن الحياة فى لحظة ممكن أن تنتهى ونجد أنفسنا نحاسب على كل أفعالنا، أم أنها مرت مرور الكرام ولم تيقظ غفوة الناس وتستمر الحياة ليجدوا أنفسهم أمام تتابع آخر يأكل كل الأخضر واليابس ووقتها لن ينفع فيها الندم، فهل إنذار الله لنا سوف يجعلنا نمشى إلى الطريق القويم أم أن الشيطان سيطر على الإنسان وأبعده وطغى ليكون نهايته ظلمات يوم القيامة، ربنا يحفظنا ويحفظ العالم من الظلمات وينور بصائر الناس بنور الإيمان والحق والطريق القويم وما نمر به من اختبارات تكون آخرها نجاح لننعم بالجنة، حيث اعتبرها العلماء تخويفًا إلهيًا لكى يستيقظ الغافل ويتوب المقصر.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان