وهيب : اتفاقية مكة للدفاع المشترك تحمل رسائل تتجاوز أبعادها السياسية والعسكرية

وهيب : اتفاقية مكة للدفاع المشترك تحمل رسائل تتجاوز أبعادها السياسية والعسكريةالإعلامي الفلسطيني علي وهيب

عرب وعالم8-8-2026 | 10:13

أكد الإعلامي الفلسطيني علي وهيب أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تمثل خطوة من شأنها الإسهام في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتهيئة مستقبل أكثر أمناً تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار وهيب إلى أن أهمية الاتفاقية لا تقتصر على مضمونها السياسي والعسكري، وإنما تمتد إلى الطريقة التي جرى بها تقديم الحدث إعلامياً واتصالياً، معتبراً أن السعودية أدارت المشهد الاتصالي والإعلامي بصورة لافتة، من خلال توظيف الزمان والمكان والصورة والرمزية في صناعة رسائل تتجاوز النص المباشر للاتفاقية.

وأوضح أن اختيار يوم الجمعة لعقد الحدث يحمل دلالات دينية واجتماعية عميقة في الوعي الإسلامي، ويربط المناسبة بمعاني الاجتماع والوحدة، بما منحها بعداً يتجاوز الطابع البروتوكولي التقليدي للاتفاقيات الدولية.

وأضاف أن المسجد الحرام شكّل جزءاً أساسياً من الرسالة الاتصالية للحدث، لافتاً إلى أن صلاة القادة في الحرم المكي قدمت واحدة من أبرز صور المناسبة، بما تحمله من دلالات على الوحدة والتقارب والمرجعية المشتركة والمصير الواحد.

وقال وهيب إن الصورة التي تجمع القادة في المسجد الحرام ربما تختصر رسائل عديدة، مؤكداً أن الصورة في بعض الأحداث قد تكون أكثر تأثيراً من عشرات البيانات الرسمية المكتوبة، لما تحمله من رمزية وقدرة على إيصال الرسائل السياسية والإنسانية بصورة مباشرة.

وشدد على أن توظيف الرمزية الدينية والمكانية، إلى جانب الحضور الإعلامي المدروس، أسهم في تقديم الاتفاقية باعتبارها حدثاً ذا أبعاد تتصل بالأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وليس مجرد اتفاق عسكري بين الدول الموقعة.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان