الدكتور أسامة طلعت: الحفظ الرقمي والترميم يضمنان استدامة المخطوطات والكتب النادرة للأجيال القادمة

الدكتور أسامة طلعت: الحفظ الرقمي والترميم يضمنان استدامة المخطوطات والكتب النادرة للأجيال القادمة الدكتور أسامة طلعت

ثقافة9-8-2026 | 11:19

أكد الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة ل دار الكتب والوثائق القومية، أن حماية التراث الوثائقي والمخطوطات النادرة تبدأ بالحرص على صون هذه الكنوز الحضارية، مع الأخذ بكل الوسائل العلمية والتقنية والبشرية المتاحة لضمان الحفاظ عليها واستدامتها.

وأوضح، خلال حوار خاص مع مجلة أكتوبر، تنشره بوابة دار المعارف، أن الوثائق الرسمية تؤدي دورًا مهمًا في حفظ الحقوق والإجراءات التي تمس قطاعات من المواطنين، بينما تمثل المخطوطات والكتب النادرة قيمة ثقافية ومعرفية تحظى باهتمام واسع لدى مختلف المجتمعات والثقافات، مؤكدًا أن الشعب المصري يمتلك تاريخًا عريقًا مع القراءة والمعرفة.

وأشار رئيس دار الكتب والوثائق القومية إلى أن المخطوط، في مفهومه العلمي، هو كل نص مكتوب بخط اليد قبل ظهور الطباعة، وهو ما يعكس قيمة التراث الإنساني المدون، ومن بين أبرز نماذجه المصاحف الشريفة الأولى وغيرها من المخطوطات الإسلامية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الحضارية.

وأضاف أن الدار تعمل وفق منظومة متكاملة تجمع بين الحفظ المادي والحفظ الرقمي، حيث تضم معامل متخصصة لترميم الوثائق والمخطوطات مجهزة وفق المعايير العالمية، بهدف حماية هذه المقتنيات النفيسة وإطالة عمرها والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

وأكد الدكتور أسامة طلعت أن استمرار هذا الدور يعتمد على الجهود الوطنية المتواصلة وكفاءة الكوادر البشرية المتخصصة التي تعمل داخل الدار، مشيدًا بإخلاص العاملين وتعاقب الخبرات التي أسهمت في حماية هذا الإرث الحضاري وصونه.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان