تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ثريا حلمي التي قدمت أعمالا متميزة سواء في الغناء أو السينما وكونت ثنائي ناحج مع الفنان اسماعيل ياسين .
برعت الفنانة ثريا حلمي ، في فن المونولوج وأيضا الرقص والغناء، فهي فنانة شاملة، حيث استطاعت أن تحقق نجاحا كبيرا، وتقتحم عالم المونولوج ، وتنافس كبار النجوم مثل محمود شكوكو و اسماعيل ياسين ، ولعبت ثريا أكثر من 300 مونولوج غنائي، كلها تحمل رسائل للمجتمع وتحديدا للمرأة التي اهتمت ثريا بقضاياها دائما.
بدأت الفنانة الراحلة ثريا حلمي، مشوارها الفني مع فرقة علي الكسار وبعدها انتقلت إلي فرقة ببا عز الدين ، حيث تألقت في فن المونولوج وكذلك برعت في التمثيل وكانت أول سيدة تقوم بشخصية "المسحراتي" في تاريخ الفن المصري، حيث أمسكت طبلتها وعصاها لكي توقظ كل نائم ينوي الصيام في مونولوج فني غنائي عن أصحاب الأخلاق الكريمة الذين يساعدون الناس.
كونت الراحلة ثريا حلمي مع الفنان اسماعيل ياسين ، ثنائيا عظيما، وتشاركا معا في العديد من البطولات، ومن أبرزها فيلم اسماعيل يس في بيت الأشباح في عام 1951، وفيلم حلال عليك عام 1952.
ولاحقت نجمة المونولوج، ثريا حلمي ، شائعة أثارت الجدل حين ذاك، وهي شائعة زواجها من الفنان اسماعيل ياسين ، وذلك بعدما أشتركا سويا بأكثر من عمل فني، وغني لها اسماعيل ياسين مونولوج خاص بها في عيد ميلادها "بأسم ميلاد سعيد".
وأوضحت زوجة المخرج ياسين أسماعيل نجل الفنان الراحل اسماعيل ياسين ، عدم صحة الشائعة التي لاحقت به ، وقالت: "أنهم كانوا أصدقاء مقربون فقط".