التقى السفير محمود عمر، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة فلسطين، بالسيد رامز الأكباروف، المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، والسيدة سوزانا تكاليتش، نائبة المنسق والمقيمة في قطاع غزة، حيث تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة.
أكد الجانبان أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة البدء فوراً في جهود التعافي المبكر تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار، بما يسهم في استعادة الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في القطاع. كما شددا على أهمية اضطلاع السلطة الفلسطينية بدور رئيسي في التطورات على الأرض في قطاع غزة، تأكيداً لوحدة الأراضي الفلسطينية وارتباط قطاع غزة والضفة الغربية.
من جانبه، رحب المنسق الأممي ونائبته بمستوى التعاون القائم بين مكتب المنسق واللجنة المصرية في قطاع غزة، مشيرين في هذا السياق إلى إعادة التيار الكهربائي إلى مخيم نتساريم المعروف باسم “مخيم الحرية المصري”، ومشيدين بالدور الذي تضطلع به اللجنة المصرية بالتنسيق مع المنظمات الدولية في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية.
وأكد الجانبان الحاجة الملحة إلى زيادة تدفقات المساعدات الإنسانية بمختلف أشكالها إلى قطاع غزة، وحشد وتشجيع المانحين على زيادة مساهماتهم في معالجة الأزمة الإنسانية، بما يدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، مع التأكيد على الرفض القاطع لكافة أشكال تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
كما تناول اللقاء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، وما تشهده من تصعيد متزايد، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد وخفض حدة التوتر والعنف، والحيلولة دون مزيد من التدهور في الأوضاع على الأرض