شراكة جديدة بين «إدوميديا» و«جنولوجيا» لدعم الفكر والإعلام

شراكة جديدة بين «إدوميديا» و«جنولوجيا» لدعم الفكر والإعلامجانب من اللقاء

مصر10-8-2026 | 22:21

في خطوة جديدة تعكس الإيمان بأهمية تكامل المؤسسات الفكرية والعلمية والإعلامية، تم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي بين المركز الاستراتيجي الدولي للتعليم و الإعلام (Edumedia) ومركز جنولوجيا للفكر والدراسات، بهدف بناء نموذج متكامل للتعاون في مجالات التعليم و الإعلام والبحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة.

32332

وشهدت مراسم التوقيع حضور عدد من الشخصيات والقيادات المعنية بقضايا الفكر والدراسات و الإعلام والمرأة، من بينهم الدكتورة دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والدكتورة نوجين يوسف المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات والدكتورة سوزان القليني، المتحدثة الرسمية للمجلس القومي للمرأة ورئيسة مبادرة الملهمات العربيات، إلى جانب عصمت قاسم، الأمينة العامة لمبادرة الملهمات العربيات، وعدد من المهتمين بمجالات العمل البحثي والإعلامي والمجتمعي.

56

وتأتي الاتفاقية كخطوة جديدة نحو بناء شراكة استراتيجية بين الجانبين، من خلال التعاون في إعداد وتنفيذ عدد من البرامج والمبادرات والأنشطة المشتركة، بما يفتح مساحات أوسع للتدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم العمل البحثي والفكري والإعلامي والثقافي.

وأكدت الدكتورة دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن فلسفة العمل التي ينتهجها المركز تقوم على أهمية العمل الجماعي والتشاركي، باعتباره أحد أهم الأسس في العمل العام، موضحة أن التعاون وتبادل الخبرات يمثلان قيمة أكبر عندما يتعلق الأمر بالعمل البحثي أو التدريب أو التوعية والتثقيف.

وأوضحت أن مركز جنولوجيا للفكر والدراسات لا يستهدف أن يكون مجرد مركز مغلق على ذاته ينحصر دوره في إجراء الدراسات والأبحاث وتقديمها، وإنما يسعى إلى تحقيق تكامل بين العمل البحثي والجانب الميداني والتطبيقي.

وأضافت أن المركز يعمل في مجالات الأفكار وطرحها للنقاش المتبادل، إلى جانب الدراسات والبحوث، مع تنظيم الندوات وورش العمل داخل القاهرة وخارجها، بما يسمح بتحويل الأفكار والدراسات إلى أنشطة وبرامج لها حضور وتأثير في المجال العام.

وأشارت محسن إلى أن المركز يسعى كذلك إلى تأسيس شبكة إقليمية تتيح توسيع نطاق المشاركة والتعاون جغرافيًا، وتجمع أصحاب الخبرات والكفاءات من مختلف المجالات، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات بين الدول العربية.

وأكدت أن وجود عدد من القامات والخبرات في هذه الفعاليات يمثل فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من التجارب المتراكمة، مشيرة إلى أن المركز يستهدف من خلال هذه الشراكات بناء جسر بين أصحاب الخبرات والقامات الموجودة في العمل العام، وبين الشباب والكوادر الجديدة التي بدأت الانخراط في المجالات البحثية والأدبية والقانونية والإعلامية وغيرها.

وقالت إن المركز يهتم كذلك بقضايا المرأة والشباب والمجتمع، انطلاقًا من إيمانه بأن بناء القدرات والتدريب يمثلان عنصرًا أساسيًا في تطوير العمل العام، ولا يمكن الاكتفاء بالدراسات والأبحاث وحدها لتحقيق التأثير المطلوب.

ولفتت إلى أن الدراسات والبحوث والأفكار المطروحة يجب أن تجد طريقها إلى المجال العام، وأن تصل إلى قطاعات ومجموعات أكبر من المجتمع، وهو ما يدفع المركز إلى الاهتمام بالبرامج التدريبية والندوات وورش العمل والأنشطة التثقيفية والتوعوية.

وأضافت أن التعاون مع مبادرة الملهمات العربيات يأتي في هذا الإطار، خاصة في مجالات بناء القدرات والتدريب والعمل الإعلامي والمهني والثقافي والتثقيفي والتوعوي، فضلًا عن تعزيز المشاركة الإقليمية وتبادل الخبرات.

وأكدت محسن تطلعها إلى أن يمتد التعاون ليشمل مختلف الدول العربية، بما يسهم في بناء شبكة أوسع من الكفاءات والخبرات العربية، ويفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة خلال الفترة المقبلة.

أكدت الدكتورة نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة فاعلة تجمع بين الخبرات والإمكانات، وتفتح آفاقًا جديدة لتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن الشراكة الجديدة تستهدف دعم مجالات الدراسات والبحوث والتدريب وبناء القدرات و الإعلام والتثقيف والتوعية، مع اهتمام خاص بقضايا المرأة والشباب، وإتاحة مساحات أوسع أمام الكفاءات والكوادر الجديدة للمشاركة والتعبير عن أفكارها.

وأكدت يوسف أن المرأة العربية تمثل محورًا أساسيًا في هذه الرؤية، وأن التعاون مع مبادرة «الملهمات العربيات» يتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات وإبراز النماذج النسائية الناجحة، ودعم قدرات المرأة في المجالات الفكرية والإعلامية والثقافية والمجتمعية.

وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة، إلى جانب توسيع شبكة التعاون على المستوى العربي، بما يسمح بالاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة في مختلف الدول.

وأكدت المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات أن التشاركية وتكامل الخبرات يمثلان أساس نجاح أي مشروع، موضحة أن المركز يرحب بالتعاون مع المؤسسات والمبادرات التي تتبنى أفكارًا جادة وتسعى إلى تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وفي كلمتها، أعربت الدكتورة سوزان القليني، المتحدثة الرسمية للمجلس القومي للمرأة ورئيسة مبادرة الملهمات العربيات، عن سعادتها بالمشاركة في مراسم توقيع الاتفاقية، مؤكدة أهمية الشراكات التي تجمع المؤسسات والمبادرات المعنية بالمرأة والفكر و الإعلام والعمل المجتمعي.

وأشادت القليني بأهمية التعاون وتبادل الخبرات، مؤكدة أن العمل المشترك يمثل وسيلة أساسية لتحقيق الأهداف والوصول إلى نتائج أكثر تأثيرًا، خاصة عندما تتكامل الخبرات والتجارب المختلفة.

وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود وتوسيع مجالات التعاون، بما يتيح للمرأة العربية مساحات أكبر للمشاركة والتأثير وإبراز تجاربها وقدراتها في مختلف المجالات.

من جانبها، أكدت عصمت قاسم، الأمينة العامة لمبادرة الملهمات العربيات، أهمية الاتفاقية باعتبارها خطوة جديدة نحو توسيع مجالات العمل المشترك، مشيرة إلى أن الشراكات الجديدة تفتح فرصًا ومساحات إضافية أمام المشاركات في المبادرة للمساهمة والتأثير والاستفادة من البرامج والأنشطة التي سيتم تنفيذها.

وأوضحت أن مبادرة الملهمات العربيات تستهدف تعزيز التواصل بين الكفاءات والنساء صاحبات التجارب والخبرات في الدول العربية، والاستفادة من هذه الخبرات في دعم الأجيال الجديدة، بما يعزز حضور المرأة العربية في مجالات العمل العام والفكر و الإعلام والمجتمع.

برامج وأنشطة ومشروعات مشتركة

وينص البروتوكول، في إطار أهدافها العامة، على العمل على توسيع آفاق التعاون والشراكات بين الجانبين، وإطلاق عدد من البرامج والأنشطة والمشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يسمح بالاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين.

كما تستهدف الشراكة دعم مجالات التعليم و الإعلام والتدريب وبناء القدرات والدراسات والأبحاث والتثقيف والتوعية، إلى جانب المجالات المرتبطة بقضايا المرأة والشباب والعمل المجتمعي.

ومن المنتظر أن يكون لمبادرة الملهمات العربيات حضور ودور فاعل في عدد من البرامج والأنشطة والمشروعات التي ستنتج عن هذه الشراكة، بما يوفر للمشاركات فرصًا جديدة للمشاركة والتطوير والتأثير.

وأكد المشاركون أن توقيع الاتفاقية لا يمثل نهاية لمرحلة من التعاون، وإنما بداية لمسار جديد من العمل المشترك، يستهدف الانتقال من تبادل الرؤى والأفكار إلى تنفيذ برامج ومشروعات ملموسة، والاستفادة من الخبرات المتنوعة في خدمة قضايا التعليم و الإعلام والفكر والمرأة والشباب.

وشددوا على أهمية أن تسهم الشراكة في بناء جسور مستدامة بين المؤسسات والخبرات العربية، وإتاحة فرص أكبر أمام الكوادر الشابة والنساء للمشاركة في المجالات المختلفة، إلى جانب دعم المبادرات التي تمتلك القدرة على إحداث تأثير حقيقي في المجتمع.

وتأتي مراسم التوقيع في إطار توجه الجانبين نحو توسيع دائرة الشراكات وإطلاق برامج مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التعاون في مجالات التعليم و الإعلام والفكر والدراسات وبناء القدرات، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المشاركة العربية في هذه المجالات.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان