أكدت الدكتورة نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أن توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة فاعلة تجمع بين الخبرات والإمكانات، وتفتح آفاقًا جديدة لتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وقالت " يوسف "خلال مراسم توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين ومركز جنولوجيا للفكر والدراسات والمركز الاستراتيجي الدولي للتعليم والإعلام ، إن المركز يؤمن بأن الفكر والدراسات لا ينبغي أن يظلا حبيسي الأبحاث والأوراق، وإنما يجب أن يتحولا إلى مبادرات وبرامج ومشروعات لها أثر حقيقي في المجتمع، مشيرة إلى أن العمل المشترك يمثل الطريق الأكثر قدرة على تحقيق هذا الهدف.
وأضافت أن الشراكة الجديدة تستهدف دعم مجالات الدراسات والبحوث والتدريب وبناء القدرات والإعلام والتثقيف والتوعية، مع اهتمام خاص بقضايا المرأة والشباب، وإتاحة مساحات أوسع أمام الكفاءات والكوادر الجديدة للمشاركة والتعبير عن أفكارها.
وأوضحت أن مركز جنولوجيا يسعى إلى بناء جسور بين أصحاب الخبرات والقامات في مختلف المجالات وبين الأجيال الجديدة، من خلال برامج تدريبية وورش عمل وندوات ومشروعات بحثية وتطبيقية، بما يضمن انتقال المعرفة والخبرة إلى كوادر جديدة قادرة على مواصلة العمل والتطوير.
وأكدت يوسف أن المرأة العربية تمثل محورًا أساسيًا في هذه الرؤية، وأن التعاون مع مبادرة «الملهمات العربيات» يتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات وإبراز النماذج النسائية الناجحة، ودعم قدرات المرأة في المجالات الفكرية والإعلامية والثقافية والمجتمعية.
وتابعت: «نحن لا نبحث فقط عن شراكة تحمل اسمًا أو توقيعًا، وإنما نريد شراكة حقيقية تنتج عنها برامج ومشروعات ملموسة، ويشعر بها المستفيدون على أرض الواقع».
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة، إلى جانب توسيع شبكة التعاون على المستوى العربي، بما يسمح بالاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة في مختلف الدول.
وأكدت المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات أن التشاركية وتكامل الخبرات يمثلان أساس نجاح أي مشروع، موضحة أن المركز يرحب بالتعاون مع المؤسسات والمبادرات التي تتبنى أفكارًا جادة وتسعى إلى تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
واختتمت يوسف بالتأكيد على أن توقيع الاتفاقية يمثل بداية لمسار جديد من التعاون، معربة عن تطلعها إلى أن تشهد الفترة المقبلة تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في دعم الفكر والبحث والتدريب و تمكين المرأة والشباب، وتوسيع مساحة العمل العربي المشترك.