أكد السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى جمهورية مصر العربية، أن العلاقات المصرية الليبية تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات، مشددًا على أن الروابط بين البلدين تتجاوز العلاقات الرسمية بين الحكومتين، وتمتد إلى علاقات شعبية واجتماعية وأسرية ضاربة بجذورها في التاريخ.
جاء ذلك خلال استقبال السفير عبدالمطلب ثابت، مساء اليوم الاثنين، بمقر المندوبية الليبية بالقاهرة، مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين، في لقاء تناول عددًا من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آفاق تطوير التعاون والتنسيق بين البلدين.
وشهد اللقاء أجواء ودية عكست طبيعة العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والليبي، كما تناول دور جامعة الدول العربية في دعم جهود تسوية الأزمة الليبية، إلى جانب التعاون المصري الليبي في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والعسكرية.
وقال السفير عبدالمطلب ثابت إن العلاقات المصرية الليبية مرت خلال السنوات الماضية بمراحل وتحديات عديدة، خصوصًا منذ عام 2011، في ظل الاضطرابات التي شهدتها المنطقة، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا واضحًا انعكس في زيادة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين، وتكثيف الاتصالات والتنسيق بين البلدين، وعودة العمل الدبلوماسي والقنصلي إلى مساره الطبيعي.
وأكد أن ليبيا تتعامل اليوم من خلال سفارة واحدة تمثل الدولة الليبية بمختلف مناطقها، مشددًا على أن « ليبيا واحدة، شرقًا وغربًا وجنوبًا»، وأن التعامل مع المواطنين والمؤسسات الليبية لا يقوم على أساس التفرقة بين المناطق.