التعب والتنميل وشحوب الوجه.. علامات قد تكشف نقص فيتامين B12 وطرق علاجه

التعب والتنميل وشحوب الوجه.. علامات قد تكشف نقص فيتامين B12 وطرق علاجهصورة تعبيرية

منوعات11-8-2026 | 19:27

يُعد فيتامين B12 من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة الجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم الحمراء، وقد يتطور نقصه تدريجيًا دون أعراض واضحة في البداية، قبل أن تظهر مجموعة من العلامات الجسدية والعصبية والنفسية.

ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض النقص لفترات طويلة، خاصة أن نقص فيتامين B12 غير المعالج قد يؤثر في الجهاز العصبي، وقد تصبح بعض المضاعفات مستمرة في الحالات الشديدة أو طويلة الأمد.

ما أهمية فيتامين B12 للجسم؟

يساعد فيتامين B12، المعروف أيضًا باسم الكوبالامين، في تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على سلامة الجهاز العصبي، كما يشارك في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

ولا يستطيع الجسم إنتاجه بنفسه، لذلك يتم الحصول عليه من مصادر غذائية مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، إلى جانب بعض الأطعمة المدعمة.

علامات تستدعي الانتباه

قد تظهر أعراض نقص فيتامين B12 بصورة تدريجية، ومن أبرز العلامات التي يمكن أن تصاحب النقص:

الشعور المستمر بالتعب والإرهاق والضعف.
شحوب الجلد.
فقدان الشهية والوزن.
التهاب أو ألم اللسان وقرح الفم.
اضطرابات بالجهاز الهضمي.
الشعور بخفقان القلب في بعض الحالات.

كما قد تظهر أعراض مرتبطة بالجهاز العصبي، من بينها التنميل أو الوخز في اليدين والقدمين، ومشكلات في التوازن والحركة والرؤية، إضافة إلى ضعف الذاكرة أو الارتباك.

أعراض نفسية وعصبية

يمكن أن يرتبط نقص B12 أيضًا ببعض التغيرات النفسية والعصبية، مثل الاكتئاب وتغيرات الحالة المزاجية ومشكلات الذاكرة والتركيز.

وفي حالات استمرار النقص دون علاج، قد تحدث مشكلات أكثر خطورة في الجهاز العصبي، ولذلك فإن ظهور أعراض عصبية مستمرة يستدعي التقييم الطبي وعدم الاعتماد على المكملات دون تشخيص.

لماذا يحدث نقص فيتامين B12؟

لا يرتبط نقص الفيتامين دائمًا بقلة تناوله في الطعام، إذ يمكن أن ينتج أيضًا عن وجود مشكلة تمنع الجسم من امتصاصه بصورة طبيعية.

ومن أبرز الأسباب:

اتباع نظام غذائي لا يوفر مصادر كافية لفيتامين B12، خاصة لدى بعض الأشخاص الذين يتبعون نظامًا نباتيًا دون تناول أطعمة مدعمة أو مكملات مناسبة.
فقر الدم الخبيث، وهو اضطراب مناعي يؤثر في قدرة الجسم على امتصاص الفيتامين.
بعض أمراض المعدة والأمعاء التي تؤثر في عملية الامتصاص.
بعض جراحات المعدة والجهاز الهضمي.
استخدام بعض الأدوية، ومنها الميتفورمين وبعض مثبطات مضخة البروتون.
الإفراط في تناول الكحول.

فئات أكثر عرضة للنقص

يزداد احتمال الإصابة بنقص فيتامين B12 لدى كبار السن، والأشخاص المصابين ببعض أمراض الجهاز الهضمي، وكذلك من يتبعون نظامًا نباتيًا صارمًا دون الحصول على مصادر بديلة للفيتامين.

كما يمكن أن يتأثر مستوى B12 لدى الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية لفترات طويلة، وهو ما يجعل المتابعة الطبية مهمة عند وجود عوامل خطر.

كيف يتم تشخيص نقص B12؟

لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة، لأن بعض أعراض نقص B12 قد تتشابه مع مشكلات صحية أخرى، كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من انخفاض مستوى الفيتامين دون أعراض واضحة.

ويعتمد الطبيب على الأعراض والتاريخ المرضي إلى جانب تحاليل الدم، وقد تشمل الفحوص قياس مستوى B12 وفحص صورة الدم، مع إجراء اختبارات إضافية عند الحاجة لتحديد سبب النقص.

علاج نقص فيتامين B12

يختلف العلاج حسب سبب النقص وشدته، وقد يشمل أقراص فيتامين B12 أو الحقن، بينما يحتاج بعض المرضى إلى علاج طويل الأمد إذا كان لديهم خلل مستمر في امتصاص الفيتامين.

وفي الحالات المرتبطة بالنظام الغذائي، قد يساعد تحسين مصادر B12 في الطعام أو استخدام المكملات تحت إشراف طبي في تصحيح النقص.

أبرز مصادر فيتامين B12

يمكن الحصول على الفيتامين من عدد من الأطعمة، أبرزها:

اللحوم.
الأسماك.
البيض.
الحليب ومنتجات الألبان.
بعض حبوب الإفطار والأطعمة المدعمة بفيتامين B12.

أما الأشخاص الذين لا يتناولون المنتجات الحيوانية، فقد يحتاجون إلى الاعتماد على الأطعمة المدعمة أو المكملات وفقًا لتقييم الطبيب أو اختصاصي التغذية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار التعب أو التنميل أو مشكلات الذاكرة والتوازن، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة لنقص B12. ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب على منع تطور المضاعفات العصبية المرتبطة بالنقص.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان