التعرق الليلي يفسد نومك؟ أدوية شائعة قد تكون أحد الأسباب

التعرق الليلي يفسد نومك؟ أدوية شائعة قد تكون أحد الأسبابصورة تعبيرية

منوعات11-8-2026 | 20:37

قد يبدو التعرق أثناء النوم مشكلة بسيطة، لكنه يصبح مزعجًا عندما يتكرر بصورة مستمرة ويؤدي إلى الاستيقاظ أكثر من مرة خلال الليل واضطراب جودة النوم.

وأشار الطبيب البريطاني مارتن سكور إلى أن بعض الأدوية يمكن أن تكون أحد أسباب التعرق الليلي، ومن بينها مجموعة من مضادات الاكتئاب المعروفة باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs).

كيف يمكن أن تسبب مضادات الاكتئاب التعرق الليلي؟

أوضح الطبيب أن بعض مضادات الاكتئاب قد تؤثر في آليات تنظيم درجة حرارة الجسم داخل الدماغ، وهو ما يمكن أن يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى زيادة التعرق، بما في ذلك أثناء النوم.

وقد تظهر هذه المشكلة أيضًا لدى بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج القلق، إلا أن التعرق الليلي لا يعني بالضرورة أن الدواء هو السبب المباشر.

أسباب أخرى للتعرق أثناء النوم

يمكن أن يرتبط التعرق الليلي بعدد من العوامل الصحية أو الحياتية الأخرى، ومن بينها:

القلق والتوتر.
تناول الكحول.
التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية.
بعض الاضطرابات الصحية والالتهابية.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
بعض أنواع العدوى.
مرض السل في بعض الحالات.

ولهذا، فإن ظهور التعرق الليلي بشكل مستمر يستدعي البحث عن السبب، خاصة إذا لم يكن هناك تفسير واضح له.

متى يحتاج التعرق الليلي إلى فحص طبي؟

ينصح بمراجعة الطبيب إذا بدأ التعرق الليلي حديثًا، أو أصبح أكثر شدة وتكرارًا، خاصة إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أو فقدان وزن غير مبرر أو أعراض أخرى.

وقد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوص بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي للمريض، ومن بينها اختبارات وظائف الغدة الدرقية وبعض مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل C (CRP) ومعدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR).

ولا يعني انخفاض مستوى الحديد بالضرورة أنه سبب مباشر للتعرق الليلي، وإنما يتم تقييمه ضمن الصورة الصحية الكاملة للمريض.

لا توقف مضاد الاكتئاب من تلقاء نفسك

إذا لم تظهر الفحوص وجود مشكلة صحية أخرى، فقد يكون الدواء أحد التفسيرات المحتملة للتعرق الليلي.

وفي بعض الحالات قد يرى الطبيب أن تعديل الجرعة أو تغيير العلاج يساعد على تقليل الأعراض، لكن لا ينبغي خفض جرعة مضاد الاكتئاب أو إيقافه بشكل مفاجئ دون الرجوع إلى الطبيب المعالج.

كيف تتعامل مع التعرق الليلي؟

يعتمد التعامل مع المشكلة بشكل أساسي على تحديد سببها، ولذلك لا يُنصح بالاكتفاء بمحاولات تخفيف التعرق دون معرفة العامل المؤدي إليه.

ويصبح التقييم الطبي أكثر أهمية إذا كان التعرق شديدًا أو متكررًا، أو مصحوبًا بالحمى، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو أي أعراض جديدة أخرى.

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان