أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، مجددًا عزمه على إبقاء القوات الإسرائيلية في المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وسوريا وغزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن كاتس، أنه أصدر أوامره "باتخاذ كل الخطوات استعدادًا للبقاء فترة أطول في المنطقة الأمنية في الجنوب اللبناني".
وأشار "كاتس" إلى أن بقاء القوات الإسرائيلية في ما وصفها بـ"المناطق الأمنية" سيكون طويل الأمد، مؤكدًا أنها لن تنسحب منها "تحت أي ظرف من الظروف"، بحسب "فرانس برس".
وأضاف "نهدم البنى التحتية لحزب الله وكل المنازل في المنطقة الأمنية، ولن نسمح بتهديد مواطنينا".
تصريحات كاتس جاءت خلال زيارته، اليوم، قوات الجيش في جنوب لبنان وبحث مع القيادات العسكرية الاستعداد لأي سيناريوهات طارئة.
وفي سياق متصل، أكد الجيش اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان تعرقل استكمال انتشاره وتعيق عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الخروقات على جهود إرساء الاستقرار.
وقالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، اليوم الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها وانتهاكاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن آخرها تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية في النبطية، إلى جانب المدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة أطفال وعدد من المنازل في البلدة، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأضاف الجيش أن هذه الاعتداءات تؤكد، بحسب البيان، استمرار إسرائيل في نهجها التدميري بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بالقرى والبلدات الجنوبية، والحيلولة دون تحقيق الاستقرار فيها.
يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو الماضي بين لبنان و إسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، في 2 مارس الماضي، على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".