وكيل بالأزهر: الإحسان الحقيقي يبدأ بالإخلاص.. والصدقة لا تكون لمصلحة| فيديو

وكيل بالأزهر: الإحسان الحقيقي يبدأ بالإخلاص.. والصدقة لا تكون لمصلحة| فيديوبرنامج صباح البلد

TV14-8-2026 | 19:45

أكد الدكتور عبد العزيز النجار، وكيل وزارة بالأزهر الشريف، أن الإحسان من أعظم الأعمال التي تقرب الإنسان إلى الله، مستشهدا بقول الله تعالى: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون»، موضحا أن الوصول إلى البر ومحبة الله يكون بالإحسان.

وأضاف الدكتور عبد العزيز النجار، خلال لقائه مع الإعلامية حياة مقطوف والإعلامي أحمد دياب ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم أكد فضل المحسنين في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: «والله يحب المحسنين»، وقوله: «إن رحمة الله قريب من المحسنين».

وأوضح أن سورة البقرة تناولت فضل الإنفاق في سبيل الله، مستشهدا بقوله تعالى: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة»، مشيرا إلى أن ثواب الإنفاق قد يصل إلى 700 ضعف، بحسب الإخلاص و الإحسان في العطاء.

وشدد وكيل وزارة الأزهر على أن الصدقة و الإحسان يحتاجان إلى إخلاص النية لله والحفاظ على كرامة المحتاج، مؤكدا أن الإنفاق في سبيل الله لا ينبغي أن يكون مرتبطا بمصلحة شخصية أو انتظار مقابل من الشخص الذي يحصل على الصدقة.

واستشهد بقوله تعالى في سورة الإنسان: «إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا»، موضحا أن العمل الذي يبتغى به وجه الله لا ينتظر صاحبه شكرا أو مكافأة من الآخرين.

وأضاف أن من يعطي صدقة أو يقدم إحسانا ثم ينشغل بعد ذلك بأن الشخص لم يشكره أو لم يقدر ما فعله، يكون قد ابتعد عن جوهر الإحسان، موضحا أن المهم أن يكون العمل لوجه الله دون انتظار جزاء أو منفعة شخصية.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان