تخوض النجمة منة شلبي مرحلة جديدة فى حياتها الفنية والشخصية، توازن فيها بين الاستقرار الأسري والطموح الفني، وتستعد حاليا لتقديم تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم "سلايف النينجا"، الذي يشهد أول تعاون فني بينها وبين المنتج أحمد الجنايني بعد زواجهما فى أكتوبر الماضي.
وفي هذا الحوار، تحدثنا "منة" عن تفاصيل مشاريعها الفنية الجديدة، ونظرتها للزواج وتأثيره فى حياتها، ورؤيتها لاختيار الأدوار والمشاهد الجريئة، وعلاقتها بالسوشيال ميديا وشراكتها الفنية الممتدة مع النجم أحمد عز.
بداية.. ما الذي جذبك لبطولة فيلم "سلايف النينجا"؟
الفيلم شدني منذ قراءتي الأولى للسيناريو، لأنه يعتمد على كوميديا المواقف وليس الإفيهات فقط، كما أن الشخصية التي أقدمها جديدة بالنسبة لي وتحمل الكثير من المفارقات، وشعرت أن الجمهور سيشاهد مني جانبا مختلفا تماما فى هذا العمل، كما أنه أول رهان لزوجي المنتج أحمد الجنايني على قدراتي الكوميدية، وأرجو أن أنجح فيه لأنه بمثابة إعادة اكتشاف لي.
وماذا عن قصة الفيلم؟
الفيلم يستند إلى معالجة مصرية لقصة الفيلم التركي "حرب السلايف"، حيث تدور الأحداث حول "سلفتين" تجمعهما علاقة متوترة وخلافات مستمرة، وتسيطر عليهما هواجس المظهر ومواقع التواصل الاجتماعي، والطريف أن "سلفتي" أو زوجة شقيق زوجي فى الفيلم هي الفنانة الجميلة هنا الزاهد، وهذه هي أول تجربة لنا معاً فى عمل كوميدي اجتماعي حافل بالمواقف الساخرة والمفارقات، والفيلم يخرجه أحمد الجندي، ومن تأليف ورشة تضم أكرم مصطفى وسامح جمال وأحمد الجندي.
الفيلم يمثل أول تعاون فني يجمعك بزوجك المنتج أحمد الجنايني.. كيف ترين هذه التجربة؟
فى الحقيقة لم أفكر فى الأمر باعتباره زوجي داخل "اللوكيشن"، وإنما باعتباره منتجا محترفا، وأنا مؤمنة بأن كل شخص داخل العمل له مسئولياته وواجباته، وأعتقد أن النجاح يتحقق دائما عندما يفصل الإنسان بين حياته الشخصية وعمله.
هل كنتما تتجنبان التعاون الفني قبل الزواج؟
لم يكن هناك أي تعمد، كل ما فى الأمر أنه لم يجتمع المشروع المناسب مع التوقيت المناسب طوال السنوات الماضية، وعندما جاء مشروع "سلايف النينجا" وجدنا أنه العمل الأنسب لتكون بدايتنا المهنية معا.
ماذا أضاف أحمد الجنايني إلى حياتك؟
أضاف لي قدرا كبيرا من الهدوء والاستقرار النفسي والإحساس بالأمان، ووجود شخص يؤمن بك ويدعمك دون أن يفرض عليك شيئا يمثل نعمة كبيرة لأي فنان، لأن الاستقرار العائلي ينعكس بالتأكيد على الإبداع الفني.
هل تغيرت حياتك بعد الزواج؟
بالتأكيد أصبحت أكثر تنظيما وهدوءا، لكنني ما زلت منة التي يعرفها الجمهور، أحب عملي وأعتبره جزءا أساسيا من حياتي، ولم أفقد شغفي بالمغامرة الفنية، وأعتقد أن الزواج لن يؤثر على اختياراتي الفنية، لأنني اخترت مهنتي عن حب وشغف، وما زلت أبحث عن الشخصية الجيدة والسيناريو المختلف، بغض النظر عن نوعية العمل أو حجمه.
هل يمكن أن تعتذري مستقبلاً عن المشاهد الجريئة بسبب الزواج؟
أنا لا أقيس الأمور بهذه الطريقة، والمعيار الأساسي بالنسبة لي هو قيمة المشهد داخل السياق الدرامي، وإذا كان يخدم العمل ويحترم عقل الجمهور فلن تكون لدي مشكلة، أما إذا كان موجودا لمجرد إثارة الجدل فسأرفضه بالتأكيد، سواء كنت متزوجة أو غير متزوجة.
تتعاونين لأول مرة مع هنا الزاهد فى "سلايف النينجا".. كيف كانت التجربة؟
هنا ممثلة موهوبة وتملك روحا جميلة وخفة ظل حقيقية، وأعتقد أن الجمهور سيستمتع بالكيمياء بيننا، خاصة وأن الفيلم يعتمد أساسا على الصراع الكوميدي والمواقف الساخرة بين الشخصيتين.
ماذا عن استكمال تصوير المشاهد المتبقية من فيلم "فرقة الموت"؟
أنا متحمسة جدا لهذا الفيلم بعد التوقفات الماضية، ولم يتبق سوى عدد محدود من المشاهد لننتهي منه تماما، وهو عمل يجمع مجموعة كبيرة من الفنانين المميزين، وأتمنى أن يخرج بالشكل الذي يليق بانتظار الجمهور لعرضه.
تتعاونين مجددا مع أحمد عز فى "فرقة الموت".. كيف تصفين هذه الشراكة؟
أحمد عز ممثل مجتهد جدا ويحترم عمله لأقصى درجة، والعمل معه يمنح أي ممثل مساحة كبيرة لتقديم أفضل
ما لديه، لذلك أشعر دائما بالراحة والاطمئنان فى أي مشروع يجمعنا، خاصة وأن الفيلم يجمع كوكبة من النجوم وعلى رأسهم الفنان الكبير محمود حميدة، والنجم آسر ياسين، والفنان الكوميدي بيومي فؤاد، والفنانة القديرة سماح أنور، وهو من تأليف صلاح الجهيني وإخراج أحمد علاء.
ما طبيعة علاقتك بالسوشيال ميديا؟
أتعامل معها باعتدال، أحب التواصل مع جمهوري، لكنني لا أحب أن تتحول حياتي الشخصية كلها إلى محتوى يومي أو مادة للنميمة أو ما يسمونه بـ"الترند"، وهناك مساحة من الخصوصية أتمسك بها دائما.
وما الذي يشغل منة شلبي خلال تلك المرحلة فنياً وإنسانياً؟
أبحث عن الإحساس بالدهشة، وإذا قرأت سيناريو وشعرت أنه يخيفني أو يتحداني، أعرف فورا أنني يجب أن أقدمه، وأحب الشخصيات التي تجعلني أكتشف نفسي من جديد.
هل ما زالت الجوائز تمثل هدفا بالنسبة لك؟
الجوائز تسعد أي فنان وتتوج مجهوده، لكنها ليست هدفى الأساسي، أما هدفى الحقيقي فهو أن يبقى العمل الذي أقدمه سواء للسينما أو الدراما التليفزيونية فى ذاكرة الناس، وأن يشعر المشاهد بعد سنوات أنه ما زال يتذكر الشخصية التي قدمتها وأثرت فيه.