قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم الاثنين، إنه سيتحدث مع شركات التكريرالأمريكية بشأن سبل زيادة إنتاج الوقود، في مسعى لخفض أسعار البنزين التي لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتعمل المصافي الأمريكية بالفعل بمعدلات مرتفعة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي عزز هوامش أرباحها.
وقال رايت للصحفيين: «تعمل مصافي الولايات المتحدة عند مستويات قياسية، لكن لدينا مصافي في الشرق الأوسط خفضت معدلات تشغيلها. لذلك سأتحدث في وقت لاحق اليوم مع عدد من شركات التكرير الأمريكية حول ما يمكن للحكومة القيام به لمساعدتها على زيادة معدلات الإنتاج».
وخلال حديثه في موقع لحفر آبار النفط تابع لشركة إكسون موبيل في ميدلاند بولاية تكساس، قال رايت إن زيادة إنتاج المصافي في الولايات المتحدة ومناطق أخرى تمثل العامل الرئيسي لخفض أسعار البنزين.
ارتفاع أسعار الوقود يضغط على ترامب
تشكل أسعار البنزين المرتفعة خطرًا سياسيًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، التي يسعى خلالها الجمهوريون إلى الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
ويبلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة أكثر من 4.06 دولار للجالون، وفقًا لجمعية سائقي السيارات الأمريكية AAA، بزيادة تتجاوز دولارًا واحدًا مقارنة بمستواه قبل عام.
وكان ترامب قد قال خلال تجمع انتخابي في نيويورك يوم الجمعة إن دفع «مبلغ صغير إضافي» مقابل البنزين يستحق ذلك لضمان عدم حصول «دولة شريرة للغاية» على سلاح نووي، وهو أحد الأسباب التي استند إليها في تبرير الحرب.
وقال رايت إن ترامب يطلب من الأمريكيين «التحلي بالصبر معه»، لأن العالم لا يستطيع تحمل امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.