تنظر محكمة جنايات الفيوم محاكمة ربة منزل تبلغ من العمر 40 عامًا، على خلفية اتهامها بقتل زوجها داخل مسكنهما، ثم إخفاء جثمانه في منور العقار، عقب نشوب خلاف بينهما.
وتعود الواقعة إلى نشوب مشادة بين المتهمة وزوجها «وائل. ي. س» داخل شقتهما بالطابق الثاني، قبل أن ينتقلا إلى الطابق الأول من العقار، بعيدًا عن باقي أفراد الأسرة.
ووفقًا لما ورد بأوراق القضية، تطورت المشادة بين الزوجين، وأخرج المجني عليه سلاحًا أبيض «مطواة قرن غزال»، وأصيب خلال الخلاف في يده، قبل أن يضع السلاح على الأريكة عقب طلب زوجته منه ذلك.
وتتهم التحقيقات الزوجة باستغلال تلك اللحظة والاستيلاء على السلاح، ثم توجيه طعنة إلى زوجها في منطقة أعلى الصدر، ما أدى إلى إصابته بإصابة نافذة ونزيف شديد انتهى بوفاته.
وعقب الواقعة، تم نقل جثمان المجني عليه وإلقاؤه في منور العقار، حيث ظل هناك لنحو يومين، قبل أن يعثر عليه نجله، لتبدأ الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الحادث وكشف تفاصيله.
وأظهرت التحريات وجود خلافات زوجية سابقة بين الطرفين، كما أشارت التحقيقات إلى إقرار المتهمة بارتكاب الواقعة.
وأثبت تقرير الطب الشرعي أن وفاة المجني عليه جاءت نتيجة إصابة طعنية نافذة في أعلى الجانب الأيمن من الصدر، وما نتج عنها من نزيف غزير، مع توافق الإصابة مع استخدام السلاح الأبيض المضبوط.
كما كشفت الفحوص الجنائية عن وجود آثار دماء تخص المجني عليه في عدد من أماكن مسرح الواقعة، بينها موقع العثور على الجثمان وبعض قطع القماش وفرش الأثاث، إلى جانب آثار أخرى أثبت الفحص حملها الصفات الجينية للمتهمة.
وتواصل محكمة جنايات الفيوم نظر القضية، في الوقت الذي تستكمل فيه إجراءاتها القانونية بشأن الاتهامات المنسوبة إلى المتهمة.