لقي المدير العام لمركز الاستخبارات الاستراتيجية في الإكوادور ميشيل سينسي كونتوجي مصرعه، إلى جانب زوجته، في تحطم مروحية سياحية شمالي كينيا، وفق ما أعلنته السلطات الإكوادورية.
وتحطمت المروحية، مساء الأربعاء، قرب جبل أولولوكوي في مقاطعة سامبورو، أثناء رحلة سياحية، ما أسفر عن مقتل جميع الأشخاص السبعة الذين كانوا على متنها، بينهم ستة ركاب والطيار الكيني.
كانت المروحية، وهي من طراز "يوروكوبتر EC130 B4"، متجهة من محمية لويزابا إلى منطقة نهر إواسو نيرو داخل محمية سامبورو، عندما تحطمت في نحو الساعة 9:13 صباحًا بالتوقيت المحلي بالقرب من جبل أولولوكوي. وأكدت هيئة الطيران المدني الكينية فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث، التي لم تتضح حتى الآن.
وأفادت السلطات بأن عمليات البحث وانتشال الضحايا واجهت صعوبات بسبب وعورة المنطقة واندلاع حريق في موقع التحطم، فيما شارك الصليب الأحمر الكيني في جهود الاستجابة للحادث.
كان سينسي كونتوجي يتولى قيادة جهاز الاستخبارات الاستراتيجية في الإكوادور، ويُعد من المسؤولين البارزين في حكومة الرئيس دانيال نوبوا. وأكدت السلطات الإكوادورية مقتله برفقة زوجته في الحادث، فيما أعرب مكتب الرئيس عن تعازيه لعائلتيهما.
كما أسفر الحادث عن مقتل خمسة أمريكيين، وفق ما أكده متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، التي قالت إن السفارة الأمريكية في نيروبي تتواصل مع السلطات المحلية وتقدم المساعدة القنصلية لعائلات الضحايا.
وتواصل السلطات الكينية التحقيق في ملابسات سقوط المروحية، فيما لم تصدر حتى الآن مؤشرات رسمية تحدد ما إذا كان الحادث ناجمًا عن عطل فني أو ظروف أخرى.