ليست «شيخوخة طبيعية».. 7 أعراض بولية تستدعي انتباه الرجال

ليست «شيخوخة طبيعية».. 7 أعراض بولية تستدعي انتباه الرجالصورة تعبيرية

منوعات20-8-2026 | 16:50

قد يتعامل بعض الرجال مع التغيرات التي تطرأ على عادات التبول باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، ما يدفعهم إلى تأجيل زيارة الطبيب. إلا أن أطباء المسالك البولية يحذرون من تجاهل الأعراض المستمرة، خاصة إذا بدأت تؤثر على النوم أو العمل أو النشاط اليومي.

وقد ترتبط بعض هذه الأعراض بـ تضخم البروستاتا الحميد، لكن البروستاتا ليست السبب الوحيد، إذ يمكن أن تنتج المشكلات البولية عن التهابات أو اضطرابات في المثانة أو مجرى البول أو أسباب أخرى.

7 علامات تستحق الفحص الطبي
1. ضعف تدفق البول
قد يشير ضعف تدفق البول أو انقطاعه بصورة متكررة إلى وجود صعوبة في مرور البول، ومن الأسباب المحتملة لذلك تضخم البروستاتا الحميد، الذي قد يؤدي مع زيادة حجم البروستاتا إلى الضغط على مجرى البول.

2. صعوبة بدء التبول
إذا كان الرجل يحتاج إلى وقت أطول من المعتاد لبدء التبول رغم الشعور بالحاجة إليه، فقد تكون هناك مشكلة تؤثر على تدفق البول، ولا ينبغي افتراض أن السبب هو التقدم في العمر فقط.

3. كثرة التبول
زيادة عدد مرات التبول بصورة ملحوظة أو مستمرة قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، منها تضخم البروستاتا، والتهابات المسالك البولية، وبعض الأدوية، وغيرها من الاضطرابات التي تحتاج إلى تقييم طبي.

4. الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل
التبول الليلي المتكرر قد يحرم الرجل من النوم الكافي، وينعكس على التركيز والطاقة وجودة الحياة خلال النهار. ورغم ارتباطه أحيانًا بمشكلات البروستاتا، فإنه لا يعني بالضرورة الإصابة ب تضخم البروستاتا الحميد.

5. الشعور بعدم إفراغ المثانة
الإحساس المستمر ببقاء كمية من البول داخل المثانة بعد التبول قد يكون علامة على وجود مشكلة في عملية تفريغ المثانة أو تدفق البول، ولذلك يستحق التقييم إذا تكرر.

6. تسرب البول
قد يدفع الشعور بالحرج بعض الرجال إلى عدم التحدث عن سلس البول، رغم أنه قد يؤثر على النوم والعمل والحياة الاجتماعية والثقة بالنفس. وله أسباب متعددة، من بينها بعض مشكلات البروستاتا أو آثار علاجها، ويمكن تقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب وفق السبب.

7. ظهور الدم في البول
وجود دم في البول يستدعي عدم تجاهله، حتى إذا ظهر مرة واحدة أو لم يكن مصحوبًا بألم. فقد يرتبط بالتهابات أو حصوات، لكنه قد يكون أيضًا علامة على حالات أكثر خطورة، ما يجعل الفحص الطبي ضروريًا.

الأعراض البولية ليست مرتبطة بالبروستاتا دائمًا
رغم شيوع تضخم البروستاتا الحميد بين الرجال الأكبر سنًا، فإنه ليس التفسير الوحيد للأعراض البولية. فقد تسبب التهابات المسالك البولية، والتهاب البروستاتا، واضطرابات المثانة، وتضيّق مجرى البول، وبعض الأدوية وغيرها أعراضًا متشابهة.

كما تستدعي بعض الأعراض الأخرى، مثل صعوبة التبول أو القذف، وألم الحوض، أو الألم في منطقة القضيب أو كيس الصفن، تقييمًا لدى طبيب متخصص.

متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟
لا تعني مراجعة طبيب المسالك البولية بالضرورة اللجوء إلى الجراحة. ويبدأ التقييم عادةً بالتعرف على الأعراض والتاريخ الطبي، ثم إجراء الفحص السريري والفحوصات المناسبة حسب الحالة، والتي قد تشمل تحليل البول والدم، والموجات فوق الصوتية، أو فحوصات مرتبطة بالبروستاتا.

ويجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند عدم القدرة على التبول، أو ظهور بول أحمر أو دموي، أو الإصابة بألم شديد أو مستمر في المسالك البولية أو أسفل البطن، وكذلك عند وجود أعراض بولية مصحوبة بالحمى أو القشعريرة.

ويختلف العلاج بحسب السبب وشدة الحالة، وقد تتراوح الخيارات في حالات تضخم البروستاتا الحميد بين المتابعة والأدوية وبعض الإجراءات طفيفة التوغل، وفق تقييم الطبيب.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان