محمد رمضان أبوطالب: الفجيرة العلمين نموذج للتعاون الذي يصنع قيمة اقتصادية حقيقية

محمد رمضان أبوطالب: الفجيرة العلمين نموذج للتعاون الذي يصنع قيمة اقتصادية حقيقيةمحمد رمضان أبو طالب

مصر22-8-2026 | 17:25

أكد محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن افتتاح سد ومحطة الفجيرة العلمين في تنزانيا يعكس أهمية الشراكات الاقتصادية القائمة على تنفيذ مشروعات حقيقية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل مكسبًا تنمويًا مهمًا لتنزانيا، وفي الوقت نفسه يؤكد قدرة الشركات المصرية على الدخول بقوة في الأسواق الأفريقية.
وقال أبوطالب في تصريحات صحفية له اليوم، إن المشروع لا تقتصر أهميته على حجم الاستثمارات أو القدرة الكبيرة لمحطة التوليد، وإنما تتمثل قيمته الأساسية في الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن يترتب على توفير طاقة مستقرة، باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لجذب الاستثمارات وتشغيل المصانع والتوسع في الأنشطة الإنتاجية وتحسين قدرة الاقتصاد على النمو.
وأضاف محمد رمضان أبوطالب، أن وصول قدرة محطة «الفجيرة العلمين» إلى نحو 2115 ميجاوات يجعلها مشروعًا استراتيجيًا بالنسبة لقطاع الطاقة في تنزانيا، مؤكدًا أن توفير هذه القدرات الكهربائية يمثل خطوة مهمة لدعم خطط الدولة التنزانية في التنمية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن أن الجانب المصري في المشروع يمثل نقطة شديدة الأهمية، خاصة مع مشاركة «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في تنفيذ هذا المشروع العملاق، معتبرًا أن نجاح التحالف المصري يقدم نموذجًا واضحًا لقوة الشركات الوطنية وقدرتها على المنافسة في المشروعات الدولية الكبرى.
وأشار أبوطالب إلى أن نجاح مشروع بهذا الحجم في دولة أفريقية يفتح أمام الشركات المصرية فرصًا واسعة للتوسع في القارة، سواء في مجال الطاقة أو البنية التحتية أو المقاولات أو الخدمات الهندسية، مؤكدًا أن امتلاك الشركات المصرية لهذه الخبرات يمنح الاقتصاد الوطني فرصة حقيقية لزيادة حضوره في الأسواق الأفريقية.
ولفت أبوطالب إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية تحتاج إلى المزيد من المشروعات المشتركة التي تحقق عائدًا اقتصاديًا وتنمويًا واضحًا، موضحًا أن «الفجيرة العلمين» يقدم نموذجًا يمكن البناء عليه في توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ودول القارة.
وأكد محمد رمضان أبوطالب أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ المشروع يعزز الثقة الدولية في القدرات الوطنية، ويدعم صورة مصر كشريك قادر على المساهمة في تنفيذ مشروعات التنمية الكبرى، مشددًا على ضرورة استثمار هذه الثقة في فتح مجالات جديدة أمام الشركات المصرية وتعزيز وجودها في الأسواق الخارجية.
ولفت أبوطالب إلى أن «الفجيرة العلمين» يمثل رسالة إيجابية للاقتصاد المصري، ليس فقط لأنه يعكس كفاءة الشركات الوطنية، ولكن لأنه يثبت أن الخبرة المصرية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة في الأسواق الأفريقية، بما يخلق فرصًا جديدة للاستثمار والتعاون ويعزز المصالح المشتركة بين مصر ودول القارة.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان