أكدت دار الإفتاء المصرية أن شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها جائز شرعًا، نافية ما يثار بشأن حرمة هذه الحلوى أو اعتبار الأشكال التي تأتي عليها من العرائس والأحصنة أصنامًا.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول أنواع الحلوى التي كانت تُباع في مواسم المولد، أن إحياء ذكرى المولد النبوي بمظاهر الفرح والسرور أمر جائز، ويدخل في ذلك ما اعتاده الناس من شراء الحلوى وتبادلها بهذه المناسبة.
وأشارت إلى أن التهادي بالحلوى يندرج ضمن عموم مشروعية تبادل الهدايا، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تهادوا تحابوا»، مؤكدة أنه لا يوجد دليل شرعي يمنع شراء الحلوى أو التهادي بها في هذه المناسبة.
هل عروسة المولد من الأصنام؟
وحول ما يثار بشأن أشكال عرائس المولد والأحصنة، شددت دار الإفتاء على أن وصفها بالأصنام غير صحيح، موضحة أن الأصنام هي أجسام كانت تُصنع من مواد مختلفة ويقصدها أصحابها بالعبادة من دون الله.
وأضافت أن الأشكال الموجودة في بعض أنواع حلوى المولد، مثل العرائس والأحصنة، ليست مخصصة للعبادة، وإنما هي أشكال ارتبطت بعادات وثقافات عربية، ويُقصد بها إدخال البهجة والسرور، ثم يتم تناولها كغيرها من أنواع الحلوى.
وأكدت دار الإفتاء أن شراء حلوى المولد والتهادي بها لا حرج فيه شرعًا، باعتباره من مظاهر الفرح بهذه المناسبة، ما دام الأمر في إطار العادات المباحة.