يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم، ويمثل نحو 10% من إجمالي حالات السرطان، كما يأتي في المرتبة الثانية عالميًا بين أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان، وفق منظمة الصحة العالمية.
ويبدأ سرطان القولون والمستقيم في القولون أو المستقيم، وقد يتطور من سلائل (لحميات) تنشأ داخل القولون. ولا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من المصابين في المراحل المبكرة، ما يجعل الانتباه إلى العلامات المستمرة والكشف المبكر أمرًا مهمًا.
أعراض سرطان القولون
عند ظهور الأعراض، قد تشمل:
تغيرًا مستمرًا في عادات الإخراج، مثل الإسهال أو الإمساك أو ضيق البراز.
وجود دم في البراز، سواء كان أحمر فاتحًا أو داكنًا.
آلامًا أو تقلصات في البطن، بالإضافة إلى الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
فقدان الوزن بصورة غير مبررة.
الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصة مع وجود نزيف مزمن.
ما الآلام التي يشعر بها مريض سرطان القولون؟
قد يشعر المصاب بآلام أو تقلصات متكررة في البطن، إلى جانب الانتفاخ والغازات والشعور بعدم الراحة أو الامتلاء. وقد تصاحب هذه الأعراض تغيرات في حركة الأمعاء أو ظهور دم في البراز.
لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ يمكن أن تنتج عن حالات صحية أخرى. لذلك فإن استمرار الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد سببها وإجراء الفحوص اللازمة.
كيف يتم تشخيص سرطان القولون؟
يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب للحالة والتاريخ المرضي، إلى جانب الفحوص المناسبة. وقد تشمل وسائل التشخيص تنظير القولون أو التنظير السيني، وأخذ عينة من الأنسجة لفحصها، إضافة إلى بعض فحوص التصوير والاختبارات الجزيئية عند الحاجة.
وبعد تأكيد الإصابة، تُجرى فحوص لتحديد مدى انتشار المرض وتحديد مرحلته، وهو أمر أساسي لاختيار العلاج المناسب.
مراحل سرطان القولون
يمر سرطان القولون بخمس مراحل رئيسية، تبدأ من المرحلة صفر وصولًا إلى المرحلة الرابعة. وتحدد المرحلة مدى انتشار السرطان داخل جدار القولون أو إلى العقد الليمفاوية أو أعضاء أخرى من الجسم.
وتُعد المرحلة الرابعة مرحلة انتشار بعيد، إذ يمكن أن يصل السرطان خلالها إلى أعضاء مثل الكبد أو الرئتين أو مناطق أخرى بعيدة عن القولون.
علاج سرطان القولون
يختلف العلاج وفق مرحلة المرض ومكانه والحالة الصحية للمريض، وقد يشمل الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي في بعض الحالات، إضافة إلى العلاجات الموجهة والمناعية بحسب خصائص الورم.
وينصح بمراجعة الطبيب عند ظهور دم في البراز أو تغيرات مستمرة في عادات الأمعاء أو آلام البطن المتكررة أو فقدان الوزن غير المبرر، خاصة إذا استمرت الأعراض، لأن التشخيص المبكر يتيح بدء العلاج في وقت مناسب.