لماذا لا نحزن في ذكرى وفاة سيدنا النبي ﷺ؟.. عالم بالأوقاف يجيب

لماذا لا نحزن في ذكرى وفاة سيدنا النبي ﷺ؟.. عالم بالأوقاف يجيبالدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف

الدين والحياة25-8-2026 | 22:45

أكد الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، أن يوم الاثنين الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه اليوم الذي انتقل فيه إلى الرفيق الأعلى، موضحًا أن هذا يطرح تساؤلًا عند البعض حول سبب الفرح بالمولد رغم اقترانه بذكرى الوفاة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن المسلم يجمع بين مشاعر الفرح والحزن في هذا اليوم؛ فرحًا بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم لأنه سبب الهداية ونزول الرسالة، وحزنًا على فراقه لأنه لم يره ولم يجالسه ولم يسمع منه مباشرة.

وأشار إلى أن المؤمن مأمور بالصبر والشكر في آن واحد، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير"، موضحًا أن المسلم إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بُشّر بلقاء ربه، وكان يشتاق لذلك، مؤكدًا أن الدنيا دار فناء وأن الآخرة خير وأبقى، وأن اختيار الله لعبده هو الخير المطلق له.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصية في حياته وبعد وفاته، حيث إن حياته خير للأمة ومماته خير لها، مشيرًا إلى أن أعمال الأمة تُعرض عليه، فيحمد الله إذا رأى خيرًا ويستغفر إذا رأى غير ذلك، وأن حياته البرزخية ثابتة لا يعلم حقيقتها إلا الله.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان